شريط الأخبار
بالتفاصيل !! المتاجرة باسم الوطن على ظهر شرفاء ابناء الرمثا لعبة خبيثة وحركة مكشوفة وزارة الطاقة : انخفاض طفيف على اسعار المشتقات النفطية وزارة التربية: التحاق 100 ألف معلم ومعلمة في المدارس خوري: الفوائد إنخفضت والبنوك المحلية والبنك المركزي لَم تحرك ساكناً !!! الحباشنة : يجب محاسبة الحكومة على "الخطيئة" التي ارتكبتها بحق أهل الرمثا رئاسة الوزراء عن توافر شاغر رئيس هيئة تنمية وتطوير المهارات المهنية والتقنية شاهد كلمة نائل الكباريتي التي اعتبرها الرزاز جلد للذات وسوداويه وزير الأوقاف: مدير أوقاف القدس ..موظف أردني مسؤول عن تنفيذ الوصاية والرعاية الهاشمية على المسجد الأقصى من التصدير إلى حافة الخطر .. قصة قمح أردني يكفي 10 أيام فقط ! سرقة الكوابل سبب الاعتداء على آبار معان بالصور...حريق باص ركوب صغير بمنطقة المدينة الرياضية في عمان القادري: ارتفاع حالات التسمم في جرش الى 71 إحالة موظف في وزارة العمل الى هيئة النزاهة اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا الرزاز للكباريتي :لم أسمع جلدا للذات بقدر ما سمعته اليوم، والسوداوية لا تولد الا سوداوية وفاة سيدة وإصابة متوسطة بحادث تدهور في المزار الشمالي د. الخشمان: صرصور جهاز التنفس ليس داخل مستشفى الزرقاء الحكومي الشونه الشمالية .. الاعتداء على ممرض بأداة حادة في طوارئ مستشفى معاذ بن جبل اجتماع حكومي أمني عالي المستوى لمتابعة الأوضاع في الرمثا عطلة رسمية السبت المقبل بمناسبة رأس السنة الهجريّة
عاجل

"الإفتاء" توضح الحكم الشرعي في مسؤولية الخطأ الطبي

الوقائع الإخبارية : أصدرت دائرة الإفتاء الأردنية، أمس الخميس، فتوى جديدة تتعلق بمسؤولية الخطأ الطبي.

وردت الافتاء على أحد الأسئلة التي وردت اليها من أحد المواطنين ، والذي ينص : " هل تجب الدية في الوفاة الناتجة عن الخطأ الطبي؟".

الإفتاء أجابت بـن" الطبيب العارف بمهنته والقائم بها على أصولها الصحيحة لا يضمن ما قد ينتج من حوادث طبية لم يتسبب فيها -سواء كانت وفاة أم غيرها- إذا نتجت عن مضاعفات مرضية مثلاً".

وتشير الافتاء الى ان الدية في الخطأ الطبي لها حالات، تجوز فيها دفع الدية.

اقرأ أيضاً : الافتاء تجيب عن حكم "إظهار المرأة لمنطقة أسفل الذقن إلى الرقبة"

وتالياً نص الفتوى :

السؤال :

هل تجب الدية في الوفاة الناتجة عن الخطأ الطبي؟

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الطبيب العارف بمهنته والقائم بها على أصولها الصحيحة لا يضمن ما قد ينتج من حوادث طبية لم يتسبب فيها -سواء كانت وفاة أم غيرها- إذا نتجت عن مضاعفات مرضية مثلاً، قال الإمام ابن حجر رحمه الله: "ذكر ابن سريج أنه لو سرى من فعل الطبيب هلاك وهو من أهل الحذق في صنعته، لم يضمن إجماعاً، وإلا ضمن قوداً أو غيره لتغريره، قاله الزركشي وغيره" [تحفة المحتاج 9/ 197].

ونقل الإمام الشربيني عن ابن المنذر قال: "وأجمعوا على أن الطبيب إذا لم يتعدَّ لم يضمن" [مغني المحتاج 5/ 539].

ومسؤولية الطبيب تتحدد في الخطأ الطبي الذي ينتج عن عدم معرفته بأصول المهنة، أو مخالفته لقواعد العلاج المتفق عليها بين خبراء مهنة الطب، وهذا يُرجع فيه إلى الجهات المختصة، قال العلامة ابن فرحون المالكي رحمه الله: "أما إذا كان الطبيب جاهلاً أو فعل غير ما أذن له فيه خطأ، أو يجاوز الحدّ فيما أذن له فيه أو قصر فيه عن المقدار المطلوب، ضمن ما تولد عن ذلك" [تبصرة الحكام 2/ 340] بتصرف يسير.

وجاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي الدولي في الدورة الثالثة والعشرين: "اعتبارُ الطبيب ضامناً في حالات التقصير والتعدي المخالف لقواعد العلاج المتفق عليها بين خبراء مهنة الطب"، والتعدي فعل ما لا يجوز، والتقصير ترك ما يجب، وفي هذه الحالة تجب الدية على الطبيب نفسه؛ لتعديه.

أما إذا كانت الوفاة ناتجة عن أخطاء طبية، فيجب في مثل هذه الحالات التعويض عن الضرر أو الدية في حالة الوفاة، ولا يجب القصاص إلا إذا ثبت تعمد الطبيب القتل؛ لأن الخطأ الطبي يعتبر من قبيل القتل الخطأ، قال الإمام الخطابي رحمه الله: "لا أعلم خلافاً في المعالج إذا تعدى فتلف المريض كان ضامناً.. فإذا تولد من فعله التلف ضمن الدية وسقط عنه القود؛ لأنه لا يستبدّ بذلك دون إذن المريض، وجناية الطبيب في قول عامّة الفقهاء على عاقلته" [معالم السنن 4/ 39].

فإن كان في فعل الطبيب نوع من التعدي والتقصير، أو فعل لم يؤذن للطبيب به، أو كان جاهلاً، فتجب الدية على الطبيب نفسه؛ لأنه وهذه الحالة يتحمل نتيجة تعديه.

وعليه؛ فإذا قصر الطبيب في الالتزام بقواعد وأصول المهنة المتعارف عليها بين أهل الطب أو خالف هذه القواعد والأصول، وترتب على ذلك وفاة استحق أولياء المتوفى الدية على الطبيب، ويرجع في تحديد الخطأ الطبي إلى الجهات المختصة. والله تعالى أعلم.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.