شريط الأخبار
وزارة الصحة : صورة البرغي في سقف حلق طفل عارية عن الصحة.. وهذه التفاصيل !! ولي العهد: استمتعت جدا برفقة أخي هاشم العرموطي يتهم الحكومة الموقعة لاتفاقية الغاز بالإرهاب توقيف خمسة أشخاص بالجويدة 4 منهم موظفين بالخط الحديدي الحجازي ابو السكر يغادر المستشفى الاسلامي بعد اجراء قسطرة قلبية تشخيصية بالصور....(3) إصابات في حادث تصادم ودهس في منطقة النصر تعرض احدى دوريات مكافحة التهريب لاطلاق نار من مهربين دعوات نيابية لتحويل اتفاقية الغاز الى المحكمة الدستورية الناشطة ديما فراج تعليقاً على تعيين عناب في اليابان: البلطجة الالكترونية لا تؤثر في الاكابر ذوي طالب يعتدون على مدير مدرسة ومعلمين في الرصيفة خوري : مرحباً بإبداع حكومتنا..و أهلاً بخوف حكومتنا على فلسطين و الفلسطينيين النائب البكار: نرفض اتفاقية الغاز ولو بالمجان مجلس النواب يحيل ملف التحقق في الملكية إلى مكافحة الفساد الحكومة تقرر تمديد اعفاء الغرامات الضريبية إلى نهاية الشهر القادم الطراونة :جلسة مجلس النواب مفتوحه لوسائل الاعلام الخوالدة تطالب برقابة النواب على تبرعات الغارمات السعود للحكومة: لا نريد حربا.. فقط اسحبوا السفير بلدية اربد الكبرى توضح : لهذا السبب يتم انشاء الدواوير ! أبو علي: التشريعات الضريبية تراعي وضع المواطن الاقتصادي والاجتماعي الدغمي: الملكية أتاحت لزوجة رئيس وزراء أسبق نقل 5 ملايين دولار
عاجل

اسحاقات والحمود يبحثان تعزيز نهج العمل التشاركي

الوقائع الاخبارية : استقبلت وزير التنمية الاجتماعية بسمة اسحاقات اليوم مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود يرافقه مساعدي مدير الأمن العام للقضائيه والعمليات وعدد من مدراء الإدارات ذات العلاقة، حيث جرى بحث تعزيز نهج العمل التشاركي والاستمرار في النهج التشاركي لتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية ، والتي يتم التنسيق بين الجانبين حول توفيرها من خلال كوادر الوزارة المنتدبين لدى إدارات الإصلاح والتأهيل، وحماية الأسرة، وشرطة الأحداث.
وأكدت الوزير اسحاقات أن التنسيق والتعاون بين الوزارة ومديرية الأمن العام يتم في عدة مجالات، أبرزها تقديم الرعاية الاجتماعية لضحايا العنف الأسري، والمشاركة في عملية إصلاح وتأهيل النزلاء، والدور الشمولي لشرطة الأحداث، مشيرة أن هذا التعاون مستمر ويخضع للتطوير خاصة مع ما تقدمه الوحدات الشرطية من خدمات أمنية وإنسانية واجتماعية.
وأكدت وزير التنمية الاجتماعية أن لجهاز الأمن العام دور رئيسي ومهم في رفد كافة المؤسسات الرسمية، وأنه شريك استراتيجي للوزارة في تنفيذ واجباتها ومهامها، وأن التكامل بين الجانبين يحقق الأهداف المنشودة للفئات المستهدفة من خدمات الرعاية الاجتماعية، معتبرة أن التجربة المشتركة في تقديم تلك الخدمات عبر الوحدات المتخصصة بجهاز الأمن العام يُمكِن الاستفادة منها في جوانب أخرى من عمل الوزارة لا سيما دور رعاية الأحداث.
من جهته قال اللواء الحمود أن التعاون والتشارك بين الأمن العام ومختلف المؤسسات الرسمية والأهلية يحقق رسالة جهاز الأمن العام ويمكنه من تقديم خدماته المختلفة، ويعزز من دور المجتمع في منظومة العملية الأمنية، مشيرا أن جهاز الأمن العام مستمر في توفير الدعم الفني والتقني لمساندة كافة الجهود الرسمية والأهلية لما فيه خدمة المصلحة العامة والمجتمع بكافة فئاته، موضحا أن كوادر وزارة التنمية الاجتماعية تساند دور الأمن العام في جانب جهود متابعة القضايا المتعلقة بالأسرة وأطرافها الأضعف الطفل والمرأة بالإضافة لمتابعة القضايا المرتكبة من الأحداث، وجانب الجهود التكاملية مع مختلف المعنيين بالعملية الإصلاحية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل .
وأشار اللواء الحمود أن العمل الشرطي بمفهومه الحديث والشمولي تجاوز الواجبات التقليدية للشرطة، وأصبح يُعنى بالجانب الاجتماعي والإنساني في تقديم خدمات الأمن العام المختلفة، وقد تم ترجمة ذلك في عدة مجالات منها عملية الإصلاح والتأهيل وانعكاسها على النزلاء وأسرهم، والدراسات الاجتماعية التي تتم بالتعاون مع أقسام إدارتي حماية الأسرة وشرطة الأحداث، مؤكدا استمرار الأمن العام في التنسيق والتعاون مع كوادر وزارة التنمية الاجتماعية، واستعداده لمشاركة كوادر الوزارة في كافة الجوانب التي تتطلبها طبيعة مهامها.
واستعرض مدراء الإدارات المعنية من الجانبين خلال اللقاء نقاط العمل المشترك، حيث نوقشت آليات تطويرها وتعزيزها، وأثير عدد من النقاط بهدف معالجة بعض الملاحظات التي يشهدها العمل بين الوزارة والأمن العام، حيث تقرر تشكيل لجنة مشتركة من الجانبين للخروج بتوصيات قابلة للتطبيق للتعامل مع تلك الملاحظات خاصة فيما يتعلق بدور ايواء ورعاية الأحداث .
 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.