أول دعوة إسرائيلية علنية لإخراج الأردن من الحرم القدسي
شريط الأخبار
الرزاز : حلول سريعة ومباشرة لإنهاء هذه المشكلة النائب غيشان: خلية حكومية عرضت على عوني مطيع دفع نصف مليار دينار في تركيا خليل عطية يسأل عن مالك شركة هاربر كولينز ومعتقداته الدينيه شكاوى متبادلة بين الشعار والحباشنة على خلفية رفع الحصانة عن الاخير القبض على مطلوب بحقه ١٠ طلبات امنية احداها بقضية قتل الغذاء والدواء تضبط 308 تنكة زيت زيتون مغشوش إصابة معلمة وابنها بسبب قيام مراهق بالتشحيط باب مدرسة في الزرقاء الأردن يدين استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في المسجد الأقصى شيوخ عشائر الأغوار الجنوبية للنائب صداح الحباشنة: خصومات الرجال تكون بين الرجال ولا تطال الخصوم حرائرهم وزير المياه: عدادات مياه ذكية عبر الهاتف المحمول قريبا الرزاز يتعهد بحل مشكلة اراضي الرصيفة خلال شهرين الإتصالات تجدد تحذيراتها من تطبيقات "VPN" أمن الدولة تستمتع لـ 6 شهود إثبات نيابة عامة بقضية الدخان الملك يعود الى أرض الوطن بعد زيارة عمل إلى جمهورية أذربيجان مصادر: ضم غور الأردن لإسرائيل قد يجر ضباطا ورؤساء بلديات إسرائيليين للجنايات الدولية الخوالدة: وجهان لضبط الإنفاق الحكومي ضبط كميات كبيرة من الذخيرة الحية اثناء حملة امنية في منطقة الرويشد زيادين يسأل الحموري عن أسس تعيين مدير عام الشركة الأردنية السورية البكار: التحقيق بملابسات استغلال نائب نفوذه لدى مؤسسات حكومية شمول كافة منتسبي ومتقاعدي امانة عمان بزيادة الرواتب من مطلع العام المقبل
عاجل

أول دعوة إسرائيلية علنية لإخراج الأردن من الحرم القدسي

الوقائع الاخبارية : قال كاتب إسرائيلي إن "الرد الإسرائيلي على القرار الأردني عدم تجديد اتفاق استئجار المناطق الزراعية الحدودية، ينبغي أن يتمثل في إخراج الأردن من القدس والحرم القدسي، حيث تشرف المملكة على المقدسات الإسلامية من خلال هيئة الأوقاف".

وزعم توم نيساني، أحد نشطاء حركة "إم ترتسو" اليمينية المتطرفة، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "هذه المناطق مر على شرائها مائة عام بالضبط في 1919، حين اشتراها بنحاس روتنبيرغ لتطوير المشروع الصهيوني، ونجح بتجنيد أموال طائلة، وشراء ما مساحته ستة آلاف دونما لإقامة محطة الكهرباء ومنظومة المياه".

وأشار نيساني رئيس حركة طلاب من أجل الحرم القدسي، أنه "منذ عام 1949 بالتزامن مع اتفاق وقف إطلاق النار مع الأردن انتقلت مساحة 800 دونما من المنطقة الزراعية إلى السيطرة الإسرائيلية، وفي عام 1994 خلال اتفاق السلام مع الأردن تم التعامل مع هذه المناطق الزراعية من خلال إقامة نظام خاص لها بموجبه تعترف إسرائيل بالسيادة الأردنية عليها، فيما تعترف الأردن بحق إسرائيل في استئجارها لمدة 25 عاما".

وأضاف أن هذا "يذكرنا بما تضمنه اتفاق السلام مع الأردن في عام 1994 حول ذكر الحرم القدسي ومدينة القدس بعبارات ضبابية غير واضحة، دون أن تمنح الأردن حق السيادة عليهما، لكن إسرائيل تحترم الدور الأردني الخاص بالمملكة الهاشمية في الأماكن المقدسة الإسلامية في القدس، ما يعني أن الاتفاق لم يمنح الأردن دورا رسميا مخطوطا من حيث السيطرة أو التدخل في شئون إسرائيل السيادية في الحرم القدسي".

وأكد أن "رئيس جهاز الموساد الأسبق أفرايم هاليفي أحد عرابي اتفاق السلام مع الأردن قال إن الحرم القدسي لم يذكر بالنص في اتفاق السلام، بل تطرق إلى المواقع الإسلامية المقدسة، في حين ان القدس فيها مقدسات إسلامية باستثناء الحرم القدسي، وفي ظل غياب السيادة الإسرائيلية الكاملة على الحرم القدسي، فقد زادت الأردن في السنوات الأخيرة من نفوذها وتأثيرها على الحرم القدسي، بما يتناقض مع اتفاق السلام".

وأضاف أن "الأردن أعلن أن الحرم القدسي ومساحته 144 دونما يخص الصلاة للمسلمين فقط، وفي أيار/ مايو 2017 نقلت وزارة الخارجية الأردنية رسالة احتجاج إلى إسرائيل بالنسبة لاقتحامات اليهود للحرم القدسي، مما يعتبر انتهاكا لاتفاق السلام، كما أن الأردن تشرف وتمول نشاطات رجال الوقف الإسلامي الذين يقومون بأنشطة معادية لإسرائيل، بل إن بعضهم منخرط بأعمال عنيفة في الحرم القدسي" على حد زعمه.

وختم بالقول إنه "في الوقت الذي تستعيد فيه المملكة الأردنية المناطق الزراعية المستأجرة، فقد آن الوقت للتوضيح لها بأنه ليس لها مكان في الحرم القدسي، وهي لن تكون لها صلاحية السيطرة عليها، وقد وصلنا إلى مرحلة لإنهاء التواجد الأردني من خلال رجال الوقف، هكذا تفعل كل دولة سيادية".

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.