أولويات الملك.. الأردن ليس في خطر
شريط الأخبار
البكار : 185 مليون دينار مجموع ما تم تحصيله من مصالحات بقضايا فساد سامي الداوود: قرارات الدمج لن تمس حقوق الموظفين ورواتبهم النائب أبو السيد يطالب بمعالجة الصحفي الفلسطيني العمارنه في الأردن موعد دخول التعديلات الضريبية على السيارات حيز التنفيذ الحكومة تعلن عن بيع شقق وأراض للأردنيين بالتقسيط بالوثيقة.. التنمية تخاطب الديوان بخصوص طلب مواطنين للاستفادة من سكن المكرمة المحكمة الإدارية تلغي قراري أمين عمان الكبرى ومدير المدينة فيها النائب الزوايدة يهاجم "هيئة الأفلام" ووزير المالية توجه لتعديل أسس التخلي عن الجنسية الأردنية واعادتها النائب محمد الظهراوي يقترح على الحكومة نثر القمح على رؤوس الجبال النائب السعود يكسر المايك تحت القبة.. والحباشنة يطالب بإلغاء اتفاقية السلام تفاصيل مشروع "السكن الميسر" وشروط التقديم .. وفتح الطلبات لـ 3 مشاريع مجلس النواب يهاجم الإدارة الامريكية: لا تتلاعبوا بمصالح الشعوب الزراعة تُعلق على “فيديو البندورة”: ظاهرة فسيولوجية الانتهاء من حفر بئر الغاز 49 في حقل الريشة الذي يبلغ انتاجه 16 مليون قدم مكعب يوميا بالصور..القبض على ٢٩ شخصا بحوزتهم كميات متفرقة من المواد المخدرة والاسلحة النارية تأجيل النظر بقضية الدخان بسبب تواجد الحمود في مدينة الحسين الطبية ارشيدات : إحالة 41 محامياً إلى مجلس السلوك والتأديب عطوة عشائرية بحادث دهس فتاة في دير غبار بالعاصمة عمان الفايز: استعادة الباقورة والغمر رد بليغ على المشككين بمواقفنا الوطنية
عاجل

أولويات الملك.. الأردن ليس في خطر

حوار عميق ومفصل شهده لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني وبحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله مع عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية أول من أمس، تناول ملفات السياسة الخارجية وتحديات الشأن الداخلي.

الملك يلم بتفاصيل المشهدين الداخلي والخارجي بطريقة مذهلة، ويدرك اهتمامات الأردنيين عن كثب، ليستخلص منها جدول أولويات المرحلة الحالية والمستقبلية.
تجاوز الأردن النقطة الحرجة في الأزمة الاقتصادية، بعد أن كسب دعم الدول المانحة والمؤسسات الدولية، لبرنامج الإصلاحات في المجال الاقتصادي. المرحلة المقبلة تقتضي من الحكومة العمل لتحفيف آثار القرارات على المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم، وتحفيز الاستثمار وإزالة المعيقات في طريقه، ومواجهة مشكلتي الفقر والبطالة ببرامج فعالة تساهم في معالجتها.
لم يعد ثمة شيء يخيف الأردن من التطورات الجارية في الإقليم. الثوابت الأردنية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية تحظى بدعم وإسناد من الدول الشقيقة والصديقة. المطلوب من الجميع أردنيا مغادرة مربع القلق والخوف على بلدهم، فكل ما يمكن أن يطرح من أفكار للتسوية لن تقترب من خطوط الأردنيين الحمراء ولاءات الملك الحاسمة. ما يشغل بال جلالة الملك في هذه المرحلة هو مواصلة الجهد الدولي لإسناد الأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم التاريخية في السيادة والاستقلال ودحر الاحتلال.
باختصار؛ يمكن القول إن الأردن لم يعد في منطقة الخطر، ولن يكون في المستقبل ما دامت مواقف القيادة والشعب موحدة حول الثوابت. والملك يشعر بالفخر بشعبه على مواقفه حيال ثوابت الوطن، ولا يريد سوى مواصلة هذا التلاحم، والتصدي لحملات التشكيك والسلبية التي تحاول ضرب وحدة الموقف الأردني والتشكيك بقدرته على الصمود والاستمرار.
علاقات الأردن مع الدول العربية والأجنبية في أحسن مستوياتها، والأبواب مفتوحة مع الجميع. والموقف الأردني المبدئي تجاه مختلف القضايا العربية والإقليمية يحظى باحترام واسع من الجميع. لن يترك الأردن مجالا لخسارة أي شقيق أو صديق، في نفس الوقت الذي لا يتنازل فيه عن مواقفه. هذه هي القاعدة التي تحكم السياسة الخارجية للأردن.
مسيرة الإصلاح السياسي لن تتوقف، وستواصل طواقم العمل في الحكومة ومؤسسات الدولة العمل هذا الصيف لتنشيط الحوارات مع الكتل النيابية والفعاليات الحزبية والسياسية لتطوير أفكار تساهم في مأسسة الحياة البرلمانية والحزبية، والباب مفتوح لكل المقترحات والآراء.
لم تمر عشرية في تاريخ الأردن بدون تحديات خارجية تنعكس على أوضاعنا الداخلية. أزمات المنطقة مستمرة، ومثلما تجاوزنا محطات صعبة وقاسية، لن نعجز عن تجاوز ما يواجهنا حاليا وفي المستقبل. بالمناسبة هذه ليست حالة استثنائية، لكل دولة تحديات تختلف ظروفها ومعطياتها، تبعا لقدراتها وموقعها الجغرافي والجيوسياسي. والأردن في قلب منطقة تشكل بؤرة صراع عالمي طويل، لن نشهد نهاية له في وقت قريب. لكن المؤكد أننا نملك الخبرة والقدرة على التعامل مع إفرازاته، مثلما فعلنا من قبل، ومواصلة البناء والتغيير وسط العواصف. فلنهدأ قليلا ونلتفت لمصالحنا ونجدد الثقة بقدرتنا على الإنجاز.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.