شريط الأخبار
 

دحلان على قائمة الإرهابيين المطلوبين من تركيا

الوقائع الإخبارية: قال مصدر مطلع لقناة TRT التركية إن أنقرة ستدرج الفلسطيني محمد دحلان على قائمتها الحمراء للإرهاب، وسترصد مكافأة قدرها 4 ملايين ليرة تركية مقابل القبض عليه.

وذكر المصدر، أن "دحلان لعب دورا كبيرا في المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016، واجتمع مع قيادات من تنظيم غولن في صربيا، وساهم في توفير الدعم المالي لهذا التنظيم".

وكان موقع "ميدل إيست آي" البريطاني قد نشر بعد أيام من المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا عام 2016، تقريرا يشير إلى أن دحلان قدم دعما ماليا لفتح الله غولن، وهو ما دفع دحلان لرفع قضية ضد ديفيد هيرست رئيس تحرير الموقع يطالبه فيها بتعويضات مالية، نافيا ما ورد في التقرير.

لكن دحلان بحسب الوكالة سحب الدعوى في شهر سبتمبر عام 2019، ودفع تكاليف القضية بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني، بعد تقديم هيرست وثائق تثبت صحة المعلومات التي نشرها في تقريره عام 2016.

يذكر أن وزير الخارجية التركي، مولود شاووش أوغلو، اتهم، في حوار تلفزيوني خلال الشهر الماضي، دحلان بدعم تنظيم غولن.
يواجه رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مطالبات بالاستقالة بسبب فضيحة فساد في وقت أعلن فيه وزراء بارزون في الحكومة تأييدهم له بعد أن ظهرت بعض المؤشرات على صدوع في الولاء الحزبي.

وقال نتنياهو إنه لن يستقيل بعد أن وجه له المدعي العام الخميس اتهامات بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وينفي زعيم حزب الليكود اليميني الذي يبلغ من العمر 70 عاما ارتكاب أي مخالفة ويستنكر اتهامه وهو أول اتهام لرئيس وزراء الاحتلال في المنصب ويصفه بأنه "محاولة انقلاب".

لكن هناك شكوكا في أن يكون باستطاعته قيادة دولة موحلة في أزمة سياسية بعد انتخابات غر حاسمة لمرتين لم تفض إلى تشكيل حكومة.

وأصدر حزب أزرق أبيض، وهو حزب وسطي، يقوده بيني غانتس منافس نتنياهو بيانا يطالبه فيه "بالاستقالة فورا من جميع المناصب الوزارية التي يشغلها في الحكومة".

وقال الحزب الذي يشغل 33 مقعدا في الكنيست المكون من 120 مقعدا مقابل 32 مقعدا لحزب الليكود إن المحامين الموكلين عنه تقدموا رسميا إلى نتنياهو ومكتب المدعي العام بطلب قالوا فيه إنه لأمر "حتمي" أن يتنحى نتنياهو.

ولا يلزم قانون الاحتلال نتنياهو بالاستقالة من منصب رئيس الوزراء، لكن في الوقت الذي تتجه فيه إسرائيل إلى انتخابات ثالثة مرجحة في أقل من عام يمكن أن يجد نتنياهو نفسه بسرعة في موقف صعب بين محاولة أن يكسب الانتخابات والاستعداد للمحاكمة التي تنتظره.

ويرجح أن يكون دعم زملائه في حزب ليكود حاسما فيما يتعلق بفرص بقائه في الحكم.

وأشار اثنان من أعضاء الكنيست عن حزب ليكود علنا إلى إجراء منافسة على زعامة الحزب الخميس، لكن حتى هذا التعبير المعتدل عن عدم الولاء يقلق الموالين.

وأصدر كبار الوزراء بيانات يعلنون فيها تأييدهم لنتنياهو وقال وزير العدل أمير أوهانا إنه فخور بزملائه أعضاء البرلمان عن حزب ليكود لوقوفهم إلى جانب نتنياهو مضيفا بحدة "باستثناء اثنين منهم".

وأيضا عبر القومي المتطرف بيزاليل سموتريتش وزير النقل وشريك نتنياهو في الائتلاف الحاكم عن تعاطفه مع نتنياهو بعد الاتهامات التي وجهها إليه المدعي العام أفيشاي ماندلبليت الخميس.

وقال سموتريتش على تويتر إن الهدف من احتجاجات الشوارع المزمعة لتأييد رئيس الوزراء هو منع "دكتاتورية قضائية متوحشة وعنيفة وخطيرة".

وبعد خطاب بالتلفزيون ليلة الخميس لزم نتانياهو الهدوء أمس الجمعة وكتب على تويتر "شكرا لكم لتأييدكم وحبكم. عطلة سعيدة".