شريط الأخبار
27 اصابة اثر حادث تصادم بين تريلا وحافلة في النقب انهيار سقف منزل في العدسية الشمالية المرصد العمالي الأردني يطالب الحكومة برفع الحد الأدنى للأجور ياغي: آلاف الاتصالات وصلتنا من أجل رفع الحصانة عن الوزراء خوري ينتقد الكرة الأردنية :البحرين بطلا للخليج والأردن بلا دوري الشرفات: شعبية النائبين أثرت على نتائج تصويت "رفع الحصانة" الرياطي : هنالك 150 قضية متهم فيها أحد الوزيرين المرفوع عنهما الحصانة منظورة أمام مكافحة الفساد بيان توضيحي من جمعية "المسنين " حول حكاية المسن الهائم على وجه وزارة العمل توضح إجراءاتها المتعلقة بملاحظات ديوان المحاسبة اطلاق نار على محل تجاري في منطقة الشونة الشمالية باربد رمضان وزيادين: قضية الهواملة بصفته محامياً ذيابات: "المتقاعدين العسكريين" وفرت 9200 فرصة عمل في مجالات الأمن والحماية والإدارة نتنياهو: آن الأوان لفرض سيادتنا على غور الأردن بالصور...وفاة واصابة في حادث مروع بين ديانا وتريلا على طريق 100 بالصور...إصابة سبعة أشخاص اثر حادث تدهور في محافظة اربد العتوم تتهم البلقاء التطبيقية بتضليل النواب وتكشف تحايل باتفاقية استثمار الكهرباء:فصل التيار عن بلدية معان بعد مخاطبات ومطالبات بتسديد ذممها المالية الرزاز : الجرائم الواقعة على المال العام لا تسقط بالتقادم البخيت: طرح فرصة استثمار لإنشاء شركة طيران خاصة في العقبة بالصور...الملك يلتقي طلبة جامعيين حققوا نتائج متقدمة بمسابقات للبرمجة
عاجل

حياتنا بين الواقع والمنشود

د.يحيا سلامه خريسات
خلقنا سبحانه وتعالى بأجمل صورة وأفضل تكوين ووضع فينا من الأنظمة المعقدة التي مازال الإنسان يحاول إكتشاف بعضها، وميزنا سبحانه عن غيرنا بالشكل والعقل وهذا ترتب عليه تكليف رباني بعمارة الأرض واستخلافنا عليها.

ولقد جبلنا من الأرض والتي تحتوي كثيرا من التناقضات وتغيير الحال، بفصول السنة المختلفة، وبالليل والنهار،وغيره الكثير، وهذا كله يؤثر فينا فنجد أننا عالم من التناقضات والتغيرات، فأحيانا نصبح بحال ومن ثم نمسي بحال آخر وهذا ينعكس على محيطنا ومجتمعنا الأصغر فالأكبر.
وللتحكم بهذه التناقضات منحنا عقلا يميز الغث من السمين ويميز الحق من الباطل، ولكننا ومع إدراكنا لهذا كله، نغير ونبدل، أحيانا بدافع مزاجي وآخر بدافع العناد، ومهما وصل الإنسان الى المراتب التي يبغي، يبقى ينظر الى المجهول وقلبه معلق بشيء خفي يحاول الوصول إليه، وهكذا يبقى يعيش في دوامة وصراع مع نفسه وتناقضاتها، ولا يستخدم التحكم الذي منحه إياه الخالق او يحاول السيطرة على نفسه وهواها.
ومن هنا نرى أن الإنسان يستطيع بتناقضاته أن يغير حاله الحالي ويفسده عليها بتطلعاته لحال الغير أو لحال صعب المنال.
ولأننا من طينة هذه الأرض بتناقضاتها وفصولها وساعاتها ولحظاتها المختلفة، فلن نشعر بالراحة والطمأنينة إلا اذا ارتبط ذلك بشيء روحاني وأمل بمن يملك مفاتيح الخير والشر وتغيير الحال.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.