شريط الأخبار
"أمن الدولة" للمستوطن المتسلل: ستمضي مدة الحكم عليك في الأردن صدور أحكام بحق عناصر من "داعش" بقضايا مست أمن الدولة دائرة الأرصاد الجوية تنشر حالة الطقس المتوقعة خلال الـ3 أيام القادمة و تُحذر الأردنيين البطاينة: 7 آلاف شخص تركوا وظائف وفرتها الحكومة الملك يتلقى دعوة من خادم الحرمين للمشاركة بقمة العشرين السجن 3 سنوات لأردني حاول التسلل لفلسطين توضيح من أمانة عمان حول ما ورد في تقرير ديوان المحاسبة شاهد بالاسماء .. مدعوون للامتحان التنافسي لوظيفة معلم الحكومة: ارتفاع أسعار النفط وانخفاض البنزين والكاز واستقرار الديزل عالمياً الحبس 8 سنوات لمتهم بالتخطيط لمهاجمة السفارة الإسرائيلية في عمان وزير الدولة عن غداء بقيمة 1650لبلدية الزرقاء: "ليس تجاوزاً" إصابة 3 أشخاص بإنفجار برميل مواد كيميائية مجهولة في عمان جامعة حكومية أردنية تدفع 300 مليون دينار لمحطة محروقات "فسادًا" صدور أحكام بحق عناصر من "داعش" بقضايا مست أمن الدولة النائب الحجاحجة: اتفاق ينهي إضراب موظفي الفئة الثالثة بـ"التربية" سرقة صراف آلي لبنك أردني في نابلس الرزاز: نقل طلبة مدرسة مصعب الى المقداد مؤقت وسائل إعلام: 500 آلية عسكرية أمريكية تعبر من الأردن إلى قاعدة عين الأسد "أمن الدولة" للمستوطن المتسلل: ستمضي مدة الحكم عليك في الأردن العرموطي :رفع الحصانة عن الزملاء ليس بصالح المجلس
عاجل

الطراونة يدعو رؤساء البرلمانات الدولية للضغط تجاه رفض نقل سفاراتها للقدس

الوقائع الإخبارية: دعا رئيس مجلس النواب رئيس الاتحاد البرلماني العربي المهندس عاطف الطراونة، برلمانات العالم إلى الضغط على حكومات بلادهم لرفض أي توجهات ونوايا لنقل سفاراتهم إلى القدس.
حديث الطراونة، جاء في كلمة له بأعمال الاجتماع 141 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد في العاصمة الصربية بلغراد، مطالبا برلمانات العالم أيضا للانحياز إلى لحق وأصحاب الأرض، والضغط عبر حكومات بلادهم على حكومة الاحتلال الإسرائيلي كي تكف عن طغيانها وممارساتها الوحشية في الأراضي الفلسطينية.
وفي الاجتماع الذي يبحث في تعزيز القانون الدولي والتعاون الإقليمي، قال الطراونة: إن تعزيز الأمن والسلم الدوليين وتحقيق أهداف القانون الدولي وتدعيم قيمه ومبادئه تصطدم اليوم بعوائق من دولٍ وتنظيمات وكيانات لا تجيد سوى الحديث بلغة القوة والمال والإرهاب ورفض الآخر.
واضاف: لقد برهنت التجارب أن المؤسسات والتنظيمات المنبثقة عن الأمم المتحدة، بقيت عاجزة عن تنفيذ قراراتها، ولا تملك الأثر بإلزامية قراراتها على الدول الخارجة عن إطار الشرعية الدولية وعلى رأسها دولة الاحتلال الإسرائيلي، يساندها في نهجها المستمر بالتمرد والفلتان، انحيازٌ واضحٌ من الإدارة الأميركية.
ولفت إلى أن الحديث عن الإسهامات البرلمانية في تعزيز القانون الدولي والتعاون الإقليمي، مهمةٌ شاقة، لا نرى في نهايتها على المدى القريب بارقة أمل، ما دام العالم يغمض عينيه عن ممارساتٍ فاضحة، ويحدق في أخرى أقل أهمية وأقل ضرراً ويكيل بمكيالين، فإما أن نكون جادين في طرح الحلول والخطوات التي تضع الجميع على سكة القانون الدولي، أو لا حاجة ولا جدوى من تضييع الوقت.
وتابع الطراونة: أتحدث بمرارة عن واقع منطقتنا في الشرق الأوسط، حيث الشعوب ما زالت تكتوي بنيران الاقتتال، وحيث الأجيال ترى في المستقبل ظلاماً وقاطرةً تدوس أحلامهم وآمالهم بالعيش مثل غيرهم بأمن واستقرار وطمأنينة، وحيث لا تزال فلسطين تنادي ضمير العالم، فإن الاحتلال الإسرائيلي بقي يضرب بعرض الحائط كل مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، متوسعاً في الاستيطان، مستهدفاً الأطفال والشيوخ والنساء، زاجاً بهم في السجون والمعتقلات، بل إن كل ما يتحرك في أرض فلسطين بشراً وشجراً، عُرضة للرصاص وفوهات البنادق والدبابات والمجنزرات التي تطوق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وقال الطراونة: إننا في الأردن وحيث نرتبط بمعاهدة سلام مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نرى اليوم أن هذا السلام معرضٌ للتهديد، في ظل التعدي الصارخ على بنوده، بخاصة في ملف القدس.
وتابع بالقول: وإذ كُنا في الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى الدوام داعمين لكل مسارات تعزيز التعاون الإقليمي، ملتزمين بمبادئ القانون الدولي، مستقبلين ملايين اللاجئين، منخرطين باكراً في ركب الدول المحاربة للإرهاب، فإننا نحذر من مغبة الصمت الدولي عن جرائم وممارسات الاحتلال التي من شأنها تغذية روافد التطرف في المنطقة، مؤكدا أهمية الدفع بحل الدولتين خياراً آمناً لتحقيق الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أنه عمل في الاتحاد البرلماني العربي على تمكين الصف العربي وكانت فاتحةُ ذلك بعودة البرلمان السوري لحاضنته العربية، بعد أن اكتوى الأشقاء بنار الحرب وشرور الإرهاب، لكننا ما نزال نقفُ أمام تحدياتٍ أخرى تتجسد في التدخل الخارجي من قوى إقليمية ودولية في شؤون أقطارنا، ترى في منطقتنا ساحة لحروب الوكالة، حيث عانت العراق وليبيا واليمن والصومال والسودان، من أزماتٍ، ومحاولاتٍ مستمرة للتدخل الخارجي، إلى أن تعافت أقطارٌ، وبقيت أخرى تئنُ تحت تغذية روافد القتال والاحتراب، بل تعدى الأمر ذلك خراباً وتجاوزاً في استهداف المنشآت المدنية والنفطية في السعودية والإمارات، وهي أعمال مرفوضة وجبانة تستوجب الحساب وردع الفاعلين.
وطالب في ختام حديثه بمراجعةً شاملة في هيكلة وبنية المنظمات والهيئات الدولية.
وكان الطراونة قد ترأس المجموعة الجيوسياسية العربية في اجتماع رؤساء البرلمانات الآسيوية واجتماع رؤساء البرلمانات والوفود العربية المشاركة من أجل بلورة موقف برلماني مشترك لدى تصويت الاتحاد على قرار البند الطارئ.
ويضم الوفد البرلماني الذي يترأسه الطراونة، العين كمال ناصر و العين الدكتور محمد النجار، والنواب خالد البكار رئيس اللجنة المالية المقرر للجنة السلم والأمن الدوليين في الاتحاد البرلماني الدولي، والنائب وفاء بني مصطفى نائب الرئيس للجنة الدائمة للتنمية المستدامة والتجارة والتمويل في الاتحاد البرلماني الدولي، ورئيس اللجنة القانونية النائب عبد المنعم العودات والنائب رجا الصرايرة، وأمين عام مجلس النواب فراس العدوان ومدير عام مكتب رئيس مجلس النواب عبد الرحيم الواكد.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.