شريط الأخبار
صدور تعليمات لتنظيم إجراءات المشتريات الحكومية لسنة 2019 ضبط شخصين اطلقا النار على دورية جمارك واصابا مرتبين تدخل جراحي سريع يُنقذ حياة طفلة في البشير اعتصام غریب .. أستاذ في "الیرموك" یصرخ سرقوا مني الكرسي شويكة: مليون شكرا لكل من ساهم في هذا الانجاز العظيم إتلاف طن زيت زيتون فلسطيني مغشوش المهندسين الزراعيين: القرار الأمريكي بخصوص مستوطنات الإحتلال سينتهي بالفشل الخوالده: مليون سائح.. وللمزيد بالصور...البترا تحتفي بالزائر المليون خلال عام بالفيديو...الامن يضبط سائقي حافلتين عرضوا حياة مواطنين للخطر في احدى مناطق العاصمة نقابة المهندسين تعلق على اعتصامي الطفيلة ومادبا: عدم تجديد ٨ عقود ليس على خلفيات انتخابية تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة «الرزاز» العثور على طفل حديث الولادة في البادية الغربية بالمفرق الخدمة المدنية ينفي المعلومات المتداولة عن برنامج إعادة هيكلة الرواتب الدوريات الخارجية تضبط سائق يدخن الارجيلة اثناء القيادة العضايلة: لا يوجد أي قانون أو توجه حكومي لتعديل قانون الانتخاب لغاية الآن السفير الأردني في مصر يكشف تفاصيل مُثيرة .. فهل تمّ العثور على ورد؟ رئيس اللجنة المالية يطلب من الصحفيين مغادرة جلسة مناقشة الموازنة وزير التخطيط : 2.6 مليار دولار المساعدات المتعاقد عليها لنهاية تشرين الأول النائب رمضان : اذا وجد قانون انتخاب جديد فهو قانون عمر !!
عاجل

باحثة اردنية : هناك خطط ممنهجة للقضاء على الشباب العربي من خلال المخدرات

الوقائع الاخبارية:في دراسة للاردنية الدكتورة اسماء الخصاونة : معالجة آفة المخدرات من منظور علمي متوافق قانونياً واجتماعياً، واستهداف الشباب العربي امر في غاية الخطورة

خلصت الدراسة العلمية التي أجرتها الدكتورة الصيدلانية اسماء الخصاونة لتعالج موضوعا هاماً ومشكلةً اجتماعية عامة وخاصة، فهي خاصة لمن يتعاطى المخدرات وعامة للمجتمع خصوصاً وأن تكاليف العلاج ومكافحة هذه الافة والمرض المزمن في المجتمع تحتاج اموالا كبير وطائلة يتحملها المجتمع كله باسرة.

تعالج الدراسة موضوع المخدرات من كافة جوانبه وتعرف الناس بابعادها الاقتصادية والاجتماعية واثارها الصحية والاقتصادية ومدى انتشار هذه الافة وهذا المرض والجهود التي تبذلها الحكومات والدول ومنظمات المجتع المدني والافراد في مكافحة ومعالجة هذا المرض الخبيث الذي يستشري يوما بعد يوم في جسم البشرية والامة والمجتمع الاسلامي والعربي والاردني.

وترى الدراسة هنالك خطة ممنهجة لافساد المجتمع وجعله مجتمعا غير منتج وعالة على العالم، متخلفا، تمزقه المخدرات فلا يقوى على معالجة نفسه ولا يلتفت الى الامور والقضايا الهامة التي تواجهه والتي يجب معالجتها على اعتبار خطورتها.

الدكتوره اسماء الخصاونة وهي خبيرة في مجال العقاقير الطبية، تعالج في دراستها المخدرات من منظور علمي متخصص، جمعت فيه بين القانون والصيدلة وعلم الاجتماع والاقتصاد والادارة فجائت الدراسة شاملة متكاملة لا تترك شارده ولا وارده الا وتطرقت لها لتكون بذلك دراسة مرجعية في علوم الامراض الاجتماعية عامة وافة المخدرات خاصة.

تطرقت الدراسة الى تعريف المخدرات من كافة الاتجاهات الطبية والصيدلانية والقانونية والاجتماعية وكذلك الدينية، كما تطرقت الى انواع المخدرات وفقا للتصنيفات المختلفة لها والاثار الصحية المترتبة والناتجة عن كل نوع من هذه الانواع.
كما تطرقت الى اسباب التعاطي وكيفية العلاج في كل مرحلة من مراحل التعاطي والادمان وطرق الوقاية منها.

وعالجت الدراسة موضوعا هاما وحساساً الا وهو الاثار والكلفة على الفرد وعلى المجتمع سواء من ناحية الوقاية او ناحية العلاج.
وتضمنت الدراسة باحصائيات مفيدة حول متعاطي المخدرات، بالإضافة إلى الكميات التي تم مصادرتها وقضايا الاتجار على مستوى الاردن والمنطقة والعالم.

ومن الناحية القانونية فقد تطرقت الدكتوره الخصاونة الى القوانين والتشريعات الدولية والمحلية التي تعالج موضوع المخدرات وكيفية القضاء عليها وتخفيف اثارها.

وبينت الخصاونة في كتابها هذا المنظمات الدولية والعربية والاقليمة والمحلية الرسمية وغير الرسمية التي تعمل ليل نهار على مكافحة ومعالجة الاثار المترتبة على هذه الافة الحطيرة.

لقد شكلت الدراسة التي ينتظر ان تشارك في أحد اهم المؤتمرات العالمية، والحصول على إحدى اهم الجوائز في حقوله المتنوعة، حالة نوعية وفريدة في الدراسات المتعلقة بالمخدرات، والادمان من حية اهميتها ومكانتها العلمية.
والدكتورة الخصاونة بصدد تحويل دراستها إلى كتاب ليكون مرجع دولي في الدراسات المتعلقة بالمخدرات.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.