شريط الأخبار
الفرجات ينفي تعمد منح الأمريكية كاري لقب الزائر المليون للبترا مندوبا عن الملك...العيسوي يعزي بوفاة والدة مدير المخابرات الاسبق محمد الرقاد ولي العهد بعد تسلم الملك جائزة نيويورك: دمت لنا قائداً وقدوة وأباً القبض على حدث سرق 35 ألف دينار من قاصة في اربد الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تنفي وجود تلوث في محمية ضانا الحباشنة : مجلس النواب الحالي "الأسوأ بتاريخ الأردن" وزير نقل اسبق يرد بالارقام على تصريحات وزير النقل الجديد متعطلو "محيط الديوان" يفضون اعتصامهم بعد لقاء البطاينة بالاسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات الملك عبدالله الثاني يتسلم جائزة "رجل الدولة الباحث" لعام 2019 العطيات: بدأنا استقبال طلبات استملاك الأراضي في ثلاث محافظات وزير العمل نضال البطاينة يلتقي المتعطلين عن العمل إدارية النواب: سنعارض الموازنة إن لم تتحسن رواتب "الفئة الثالثة" مركز العدل: قرار نقابة المحامين استهداف لمحامي الفقراء شاهد بالصور .. سقوط سيارة بحفرة في مادبا وفاة طفل يبلغ من العمر 8 سنوات دهسا بالبترا الملك يؤكد موقف الأردن الثابت والرافض للمستوطنات "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية صدور تعليمات لتنظيم إجراءات المشتريات الحكومية لسنة 2019 ضبط شخصين اطلقا النار على دورية جمارك واصابا مرتبين تدخل جراحي سريع يُنقذ حياة طفلة في البشير
عاجل

المعاني يتحدث !! والوقائع تكشف بالوثائق : سياسات فاشلة ونتاجات مخجلة في وزارة التعليم العالي

الوقائع الإخبارية : أثار وزير التعليم العالي الأردني الدكتور وليد المعاني مجددا مساحة جديدة من الجدل والنقاش المفاجئ حول ما يجري في بعض الجامعات عندما أبلغ لجنة التربية البرلمانية بأنّ بعض أساتذة الجامعات الأردنية لا يستحقون عبور أبوابها، وعلى ضوء هذه التصريحات قام عدد من أساتذة الجامعات بعقد العديد من الاجتماعات للرد على الوزير واتهامه التي أثار عاصفة من الجدل حول هذا التصريح .
لكن المعلومة الغائبة عن أذهان الوزير المعاني ، ومسؤولي الحكومة الحالية ، انه في عام 2010 قام الوزير الحالي د. وليد المعاني بإضافة المادة (10-ج)، على تعليمات الاعتراف ومعادلة شهادات غير الأردنية، التي سمحت اعتبارا من الأول من أيلول من العام 2010، بمعادلة الشهادات لنيل الدرجات العلمية دون تحقيق شرط الانتظام وفقاً لشروط .تمثلت بـ: اقتصار متطلبات الحصول على الدرجة العلمية على تقديم أطروحة وان يقدم الطالب ما يثبت تواصله مع مشرفه طول مدة دراسته عن طريق تقديم رسائل بريدية او الكترونية دورية ومؤرخة لا تقل عن مرة واحدة كل شهرين يتم تبادلها بين المشرف والطالب، أو أن يكون هناك مشرف مشارك أردني وان يكون موضوع الأطروحة يتعلق بدراسة حالة أو تطبيق عملي في الأردن.
قرارك يا معالي الوزير الم يكن فقط للعلوم الإنسانية والاجتماعية ؟ وتم استغلاله من قبل مكاتب الخدمات الجامعية حتى اكتشفت الوزارة الأمر، واعادة شرط الإقامة ..ولكن ولغاية اليوم يحصل بعض الطلبة على ورقة تسجيل من بعض الجامعات تفيد بتسجيله في عام 2010 ويتم معادلة شهاداتهم سواء الماجستير أو الدكتوراة ... وعليه فقد حان الوقت لوقف العمل بهذه المادة حتى وان اثبت الطالب تسجيله وانطباق الماده على دراسته .
وبالعودة للقرار الكويتي والقطري اليس لنا الحق بطرح التساؤلات التي نحتاج الى اجابات مقنعة ... أي منحدر قد بلغه التعليم العالي الأردني ....وأي منعطف قد لفّ بنا الى هاوية جديدة لا نعلم ان كانت هذه نهاية مآلاته أم أنّ هناك المزيد من الإخفاقات والاحباطات أمامنا!.........أين عباقرة التعليم العالي الأردني ومجلس التعلم العالي راسم السياسات؟! ....ماذا ارتكب رؤساء الجامعات بحق سمعة تعليمنا في الخارج؟! ....أليس هناك جهات إشرافية ورقابية عليا على هذه الجامعات؟!! ....أين وزارة التعليم العالي وإداراتها العليا وكبار مسؤوليها من ذلك؟!! نفقات وحسابات مالية وعقود وظيفية شاملة ومسميات وظيفية رنانة ومديريات مستحدثة ومناصب مطاطة ومعارض جامعية وسفر ومخصصات ومياومات ومؤتمرات وندوات ولقاءات وصور تذكارية وتغطية إعلامية ضخمة .....والنتيجة من بعد ذلك...... وصمة عار جديدة على جبين التعليم العالي!!!!
ألم تستحدث الوزارة مكتباً ثقافياً في سفارتنا الأردنية في الكويت قبل أربع سنوات لتعزيز العلاقات التعليمية وتدشين اتفاقيات التبادل الثقافي بين البلدين؟؟؟...ألم يتم تعيين مستشار ثقافي براتب (8) آلاف د.أ شهرياً ومن بعده ملحق ثقافي براتب (7) آلاف دينار شهرياً ..ألم تتكبد الوزارة نفقات تشغيل هذه المكتب ورواتب الكَتَبة والإداريين الذين تم تعيينهم لمساعدة المستشار والملحق الثقافي في السفارة؟؟!!! ................ماذا أنجز هؤلاء؟! أهذه هي ثمار جهودهم التي بدأنا نجني؟
! ألم تُنشئ وزارة التعليم العالي (منذ أكثر من عامين) مديرية لاستقطاب الطلبة الوافدين لتكون من مهامها الترويج للجامعات الأردنية في الخارج وخاصة دول الخليج بهدف استقطاب الطلبة وجذبهم للدراسة في الأردن؟!! ألم يتم رفد هذه المديرية بمدير وموظفين على نظام العقود الشاملة؟! ألم يتم تجديد هذه العقود وزيادتها بشكل سنوي نظراً للجهود العظيمة التي تبذلها هذه المديرية!!؟ ....ألم تقم الوزارة بصرف مبلغ وقدره لإنشاء منصات وبوابات الكترونية (ادرس في الاردن) و(اختر تخصصك) وأفلام ترويجية بحجة تشجيع الدراسة في الاردن؟!! ماذا بعد كل ذلك ؟!!!
وماذا بعد أن روّجت الوزارة لهذه المديرية استراتيجياً واعلامياً لشرعنة وجودها العبثي من باب ضرورة استقطاب الطلبة من الخارج ضمن آلية ممنهجة؟! ماذا جنينا بعد أن تم ربط هذه المديرية بإستراتيجية تنمية الموارد البشرية 2016-2025 وخطة تحفيز النمو الاقتصادي 2018-2022 وبعد أن صفقت الوزارة في وسائل الإعلام جميعها للخطة التسويقية والتنفيذية لاستقطاب الطلبة العرب والأجانب للالتحاق بالدراسة في مؤسسات التعليم العالي لاستقطاب (70) الف طالب "بحلول" عام 2020 !!!! التي أصر الوزير في حينها أن تُّقر من أعلى سلالم الحاكمية في الحكومة ألا وهو مجلس الوزراء لتضخيم الحدث ؟!!! فكم طالب أجنبي تم استقطابه من بعد هدر هذه الجهود ؟!! هل قارب عدد الطلبة الأجانب حالياً الــــ 70 ألف طالب، سيما وأنا أضحينا على أبواب عام 2020 بحسب الإطار الزمني للخطة؟؟
! ما هي النتائج التي حصلنا عليها بعد أن تم الحصول على موافقة مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 19/3/2018 على: - إنشاء حساب أمانات في الوزارة بغرض إقامة معارض جامعية في الخارج. - تكليف هيئة تنشيط السياحة وهيئة الاستثمار بتوفير الدعم المالي والفني لهذه الوحدة لتعزيز النشاطات الترويجية والدعاية والاستقطاب. - تخصيص جزء من الدعم الحكومي للجامعات الرسمية لرفد حساب الأمانات الخاص بالوحدة. - رصد مخصصات مالية في موازنات الجامعات الخاصة ان رغبت لرفد الحساب إياه. أين هدرت هذه المخصصات؟! وماذا كانت نتيجة هذه البهرجات كلها؟!
ألم تَزُّف الوزارة وفداً عرمرمياً العام الماضي الى الكويت لإقامة معرض الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة بتاريخ 1-3/4/2018 (كما هو مشار بالمرفق) مقابل مكافأة مالية بهدف: تسويق الجامعات الأردنية في المجتمع الكويتي لزيادة أعداد الطلبة الدارسين فيها. وشرح الخدمات التي تقدمها وحدة القبول الموحد للطلبة الأردنيين الدارسين في الخارج. وشرح الية معادلة الثانوية العامة العربية والأجنبية بالثانوية العامة الارنية.وشرح الخدمات التي تقدمها مديرية شؤون الطلبة الوافدين في وزارة التعليم العالي!! ألم يلتقي أعضاء الوفد بوزير التربية والتعليم الكويتي في مكتبه خلال هذه الزيارة؟!!
ألم يتم ارسال وفد الى قطر العام الماضي لنفس الغايات المزعومة؟! ألم يستضيف معهد الدوحة للدراسات العليا يوم الأحد 29 أبريل نيسان 2018 وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، لإلقاء محاضرة عامة بعنوان " التعليم العالي في الأردن مسيرة نحو العالمية"!!! والتي تضمنت الواقع وآفاق التعليم العالي في الأردن، والخطط والبرامج التي تستهدفه، باعتباره أحد أهم ركائز التنمية الوطنية؟!!! ألم يتم تشكيل لجنة تكون مهمتها وضع خطة تنفيذية للمعارض والفعاليات التعليمية للترويج لمؤسسات التعليم العالي الأردنية واستقطاب طلبة عرب واجانب من حيث العدد وأماكن عقد هذه المعارض في الخارج وبرامج عملها مقابل مكافأة مالية (كما يظهر في المرفق)! ما هي نتائج أعمال هذه اللجنة؟! وأين تقاريرها التي أعدتها؟!
معيب على كل مسؤول غيور أن يقبل أن تكون النتيجة بعد هذا كله ...إخفاق يجر إخفاق...وخذلان وراء خذلان...ودوائر فشل تتوسع، دائرة تلو أخرى...أما آن الأوان أن نُحاسب ..أن نُعاقب...أن نوقف سيايات الزيْف وتضليل الواقع! فإن لم يكن هناك تحرك جاد وحقيقي وعاجل ....فالعزاء لنا جميعاً بما اقترفت أيدينا...وعزاءنا لراسمي السياسات في التعليم العالي وللوزراء الذين تعاقبوا على هذه المصيبة وللمكتب الثقافي الأردني في الكويت المُنشأ منذ اربع سنوات ولمديرية استقطاب الطلبة الوافدين في الوزارة التي وسّمت هذا الإنجاز على جبين التعليم العالي!!!

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.