شريط الأخبار
صدور تعليمات لتنظيم إجراءات المشتريات الحكومية لسنة 2019 ضبط شخصين اطلقا النار على دورية جمارك واصابا مرتبين تدخل جراحي سريع يُنقذ حياة طفلة في البشير اعتصام غریب .. أستاذ في "الیرموك" یصرخ سرقوا مني الكرسي شويكة: مليون شكرا لكل من ساهم في هذا الانجاز العظيم إتلاف طن زيت زيتون فلسطيني مغشوش المهندسين الزراعيين: القرار الأمريكي بخصوص مستوطنات الإحتلال سينتهي بالفشل الخوالده: مليون سائح.. وللمزيد بالصور...البترا تحتفي بالزائر المليون خلال عام بالفيديو...الامن يضبط سائقي حافلتين عرضوا حياة مواطنين للخطر في احدى مناطق العاصمة نقابة المهندسين تعلق على اعتصامي الطفيلة ومادبا: عدم تجديد ٨ عقود ليس على خلفيات انتخابية تشكيل المجلس الوطني للتشغيل برئاسة «الرزاز» العثور على طفل حديث الولادة في البادية الغربية بالمفرق الخدمة المدنية ينفي المعلومات المتداولة عن برنامج إعادة هيكلة الرواتب الدوريات الخارجية تضبط سائق يدخن الارجيلة اثناء القيادة العضايلة: لا يوجد أي قانون أو توجه حكومي لتعديل قانون الانتخاب لغاية الآن السفير الأردني في مصر يكشف تفاصيل مُثيرة .. فهل تمّ العثور على ورد؟ رئيس اللجنة المالية يطلب من الصحفيين مغادرة جلسة مناقشة الموازنة وزير التخطيط : 2.6 مليار دولار المساعدات المتعاقد عليها لنهاية تشرين الأول النائب رمضان : اذا وجد قانون انتخاب جديد فهو قانون عمر !!
عاجل

الوزير سامي الداوود و كرم الربضي ... والسّر الصاعد للسماء آناء الليل وأطراف النهار !

الوقائع الإخبارية : جمال حداد
سامي كامل الداوود...خلطة سحرية ومعادلة ساحرة، تشدك إليها من دون سابق معرفة لأنها واضحة نقية سهلة القراءة، لكنها صعبة التفكيك،فلقد نُحتت شخصيتها من خبرة عميقة،كفاءة عالية،ثقافة شاملة،ممارسة بحثية ودراسة علمية في أرقى الجامعات الأمريكية، ناهيك عن الدورات التدريبية المكثفة.
من هذه المقومات تشكلت صورة " أبو كامل " في أجمل صورة، تجمع بين العلم والقيم والخلق القويم والسلوك المستقيم...حمل منذ خطواته الأولى في رئاسة الوزراء، صفات الموظف المثالي حماسة وطهارة وغيرة على العمل .
و إذا كان الشيء بالشيء يذكر فان سامي الداوود ابن رئاسة الوزراء،حيث ولد وظيفياً فيها وترعرع في افيائها....هو يعرف مداخلها ومخارجها...سراديبها ودهاليزها و ملم بتفاصيل تفاصيلها وعلى دراية واسعة بكل ملفاتها.لا تخفي عليه خافية ولا تغيب عنه شاردة،فكان الموثوق على شؤونها و الأمين على أسرارها حتى أصبح مكان احترام الجميع.
اللافت فيه وما يُسجل له انه لم يأتِ بفرمان من فوق ولا بتوصية من تحت الطاولة... لم يهبط بواسطة براشوات الواسطة ولم يدخل الرئاسة بدبابة المحسوبية جاء بشهادته وكفاءته.عصامي صنع نفسه بذراعه،فقد تدرج بوظيفة موظف إداري ثاني في أمانة سر مجلس الوزراء عام 2008 فاثبت جدارته منذ بواكير عمله،مما أَهله لتقلدّ عدة مناصب إدارية،كان فيها مثالآً طيباً وقدوة حسنة يقتدي بها غيره.
الداوود شخصية ديناميكية فاعلة ومبتكرة فيها الكثير من المميزات الحسنة والمناقب الطيبة،دفعت به ليكون اميناً عاماً لرئاسة الوزراء بإرادة ملكية سامية،وكان ذلك في التاسع من تشرين اول عام 2018 وقد لفت الأنظار في منصبه الجديد على تيسير وتسهيل شؤون الرئاسة وقدرة فائقة على حل المشكلات العويصة واختصار الوقت والجهد.
فوق ذلك تميز بالإدارة والتخطيط والتطوير والسياسات العامة.فلمع نجمه ولفت اهتمام أصحاب القرار في كل المهمات الموكولة إليه لدرجة انه اصبح شعلة متقدة من العمل والحركة والانجازات المتعددة.
في التاسع من أيار عام 2019 كان يوماً فاصلاً ومحطة تاريخية مهمة في حياة سامي الداوود الوظيفية،حيث صدرت الإرادة الملكية السامية بتعيينه وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء.وجاءت هذه الإرادة الملكية تتويجاً لمسيرته العملية ومكسباً وطنياً " باختيار الرجل المناسب للموقع المناسب "، وهذا ليس غريباً... فالرجل احد انجب أبناء الرئاسة حيث أمضى طوال عمره في خدمة الناس والدولة .
وكي لا نبخس الناس حقوقهم ،فانه احدث خلال فترة قصيرة وقياسية طفرة في شؤون الرئاسة،إذ انه خرج من الروتين القاتل إلى الانجاز الفاعل، ومن رطوبة المكاتب المكندشة إلى الهواء الطلق وكان من ابرز سياساته سياسة الأبواب المفتوحة فهو لم يوارب الأبواب او يفتحها على مصراعيها فحسب بل خلعها عملاً بقاعدة من حق الجمهور ان يلتقي بالمسؤول وواجب المسؤول تلبية حق المواطن ورفع الظلم عنه ومساعدته وتوجيهه الوجهة الصحيحة.
هذه السياسة الحكيمة لاقت ارتياحاً عند الناس وساهمت في رفع منسوب شعبية معالي " أبو كامل " حتى أطلق عليه بعض المراجعين " الوزير الشعبي " وبعضهم الآخر الوزير الإنسان.
هنا لا بد ان نتساءل بموضوعية وحيادية عن سر نجاح الوزير سامي / وحيد ابويه / وما سر الدافعية العالية عنده ليتألق ويبدع وينجز ويكسب احترام مسؤولية ومحبة مراجعيه.فمثل هذه الشخصية الصبورة الودودة قليلة هذه الأيام،و لا بد ان تحمل في داخلها طاقات عالية و إبداعات لافتة وثقافة إنسانية متسامحة.
فالحصول على الثقة الملكية ليست سهلة ولن يحصل صاحبها عليها إلا بشق الأنفس و الإخلاص والولاء والطهارة الوظيفية وتغليب المصلحة العامة على المنفعة الشخصية، بالمقابل يجب توفر مقومات شخصية كالقدرة،الذكاء،المهارة،الجدارة،السيرة العطرة،التاريخ الحافل بالعمل والانجاز.
بأمانة هذه الخلطة الطيبة بلا مبالغة ولا زيادة او نقصان متوفرة في الوزير سامي الداوود وهي التي جعلت منه موظفاً لامعاً ووزيراً ناجحاً. يضاف الى كل ذلك حقيقة يجب ان لا تغيب عن احد هي :ـ " الأم مدرسة اذا اعددتها / أعددت شعباً جيد الأعراق ".
ويجب ان يُرد الفضل الى أهله . فالفضل الكبير والشحن الايجابي الموصول والدعوات لله آناء الليل و أطراف النهار كانت من والدته السيدة الوقورة المكافحة " كرم الربضي " التي كانت الحضن الدافيء والحاضنة الفاضلة والمنارة التي اهتدى بها ابنها البار سامي.
ام سامي خلقت عنده مبكراً حب القرآءة،وعززت فيه روح المحبة والمسامحة،ودفعته منذ شبابه الى مساعدة الآخرين حتى دون ان يعرفهم من باب أحب الناس الى الله انفعهم الى عباده.لذلك حصد ابو كامل نتاج جهده وتفانيه في عمله وحماسته لخدمة وطنه و إخلاصه لسيد البلاد جلالة الملك عبد الله الثاني.فالنجاح لا ياتي " ببلاش " انه كفاح وعرق وحرق أعصاب. فتحية كبيرة لهذا الوزير المتفرد.


 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.