شريط الأخبار
سفرات الرزاز والوزراء!! " 141 " سفره لجهات أوروبية وعربية بكلفة تفوق النصف مليون دينار توقع تثبيت أسعار المحروقات نهاية الشهر الرواشدة معلقاً على تعديل المواصفات والمقايس:كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه نواب يؤكدون ضرورة تحرّك الحكومة في ملف الباقورة والغمر قبل انتهاء المهلة المحددة ’افعى فلسطين‘ تداهم منزل مواطن بالطفيلة الصناعة والتجارة توضح المادة 33 من قانون المواصفات والمقاييس المقدم للنواب اعلام عبري : كوشنر سيزور الاردن والسعودية تجارة الأردن: معدل قانون المواصفات والمقاييس محفز للتجار النائب خليل عطية: لابد من بقاء السلاح بيد الأردنيين القبض على شخص قام باطلاق عيارات ناريه اثر خلاف مع اخر في عمان مصدر : نتائج التوجيهي لن تكون على الموقع الالكتروني قبل المؤتمر الصحفي بدء إجراءات إنهاء خدمات مدير بلدية الزرقاء بالاسماء ... اعلان صادر عن ديوان الخدمة المدنية لتعيين موظفين العودات: لن نقبل بمصادرة حق المواطن باقتناء السلاح المرخص الخوالدة: إرادة ناخب اكثر من أي شيء آخر الأمن يكشف هوية قاتل خمسينية داخل منزلها بالويبدة العمل الإسلامي يطالب مؤسسة الضمان الاجتماع بكشف حجم استثمارات الضمان بالبوليفارد السعايدة يهدد بفصل أي صحفي يشارك في احتفالات الاحتلال الإسرائيلي بـ 'الهولوكوست' الرحاحلة: إلزام مشتركي الضمان بالخدمات الإلكترونية الحواتمة: الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يقدم دوراً قيادياً في الدفاع عن قضايا الأمة وثوابتها ومقدساتها
عاجل

بالتفاصيل ... الحباشنة ينفي رواية تجنيس 700 شخص

الوقائع الإخبارية : نفى وزير الداخلية الأسبق، سمير الحباشنة، منحه 700 شخص، الجنسية الأردنية.
وقال الحباشنة في تصريح صحفي: ابلغني بعض الاصدقاء أن واحداً من " فرسان اليوتيوب والفيس بوك " المتخصصين بالاساءة الى بلدنا و دولتنا، قد ذكر بأن الملكه رانيا أرسلت الي قائمه تضم " 700 " شخصاً لغايات التجنيس .وذلك إبان اشغالي موقع " وزير الداخلية " مدعماً ، روايته ،باختلاق حوارات وهمية حول الموضوع،، تارة بيني وبين جلالة الملك عبد الله الثاني ، وتارة بيني وبين جلالة الملكة رانيا !!
وأضاف وهنا أود التوضيح ، بأن تلك الرواية ، هي رواية مختلقة ، وغير صحيحة ، ولم تحدث ، ولم يتم ارسال أية قوائم للتجنيس لا من جهة الملكة ولا من اي جهة اخرى ..
ان برهاني على ذلك هو بالعودة الى الفترة التي كنت بها بهذا الموقع .. حيث لم يتم طوالها ، تجنيس أكثر من "20" شخص بالحد الاعلى .. وهم ممن انطبقت عليهم شروط التحصل على الجنسية بما يتوافق مع القانون .
وقال : أن من يستمع الى سيل هذه الاحاديث التلفيقية ، يعتقد أن الدولة الاردنية هي دولة قطعان ، وكأن الامور تسير على هوى المسؤول ،و كانها بلا مؤسسات ولا قانون ! فالتجنيس في الاردن محكوم بقانون يستند الى الدستور ، و أن تنسيب وزير الداخلية الى مجلس الوزراء أنما تسبقه سلسلة من الاجراءات الخاصة بمنح الجنسية ، بل و ضرورة توفر جملة من الشروط للشخص للحصول عليها ، بل ويسبق تنسيب الوزير عدة موافقات من الدوائر المختصة تبعاً للبند الذي يتم بموجبه طلب الجنسية . كل ذلك لابد و ان يتوج بقرار مجلس الوزراء ، صاحب الصلاحية في منح الجنسية أو اسقاطها .
وزاد : وانها مناسبة لاخاطب هؤلاء .. الذين يعيشون في الخارج ، و اللذين يتسابقون لاختلاق الروايات واطلاق الاشاعات بقصد التشويش على الدولة و إلصاق شتى التهم والصفات السيئة بها ، ان يتقوا الله في بلدهم ، و أن يتوقفوا عن سعيهم غير الحميد للاضرار في البلد، و تلطيخ صورته بالسواد. وهم أن كانوا يعرفون أو لا يعرفون ، فأنهم يصبون في طاحونة الاعداء اللذين يسعون الى تقويض الدولة الاردنية ودمارها ..
واوضح : أي نعم ، لدينا أخطاء ولدينا هفوات ، لكنها لا تنفي أبداً ان الاردن في النهاية قصة نجاح، و وطن جدير بأن نحافظ عليه وعلى نظامه السياسي ، و أن نرى الجزء الاكبر من الكأس الممتلئ ،وان نسعى بايجابية لملئ الجزء الفارغ من الكأس . اقول ذلك من باب النصح حفاظاً على وطن بناه الاجداد والاباء و جدير بنا أن نحافظ عليه .
ووجه رسالة وقال : ورسالتي لمن يستمع الى أحاديث هؤلاء .. ، أن يتيقنوا من صحة ما يقال ، و ان لا يتعاملوا معه و كأنه مسلمات أو حقائق . وما حديث التجنيس "المزعوم و والحورات المختلقة بيني وبين جلالة الملك ، وتارة اخرى مع الملكة، مايؤكد على عدم صحة ما يقال ومايشاع، مدللا على قوة حجته بالعودة إلى سجلات وزارة الداخلية وقرارات مجلس الوزراء والجريده الرسميه، شاهد على صحة ما ذكرت، وهو ما ينسف تلك الرواية من أساسها .


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.