شريط الأخبار
تواجد أمني كثيف في وادي الغفر بإربد .. والأمن يوضح "الشباب" : إحالة 18 موظفاً أغلبهم من فئة المديرين إلى التقاعد زيادة العمر التشغيلي لمركبات "تطبيقات النقل" الى 7 سنوات البحث الجنائي يحذر من روابط مجهولة تخترق تطبيق الواتس اب . كناكرية : اجراءات رادعة بحق كل من ساهم وساعد في عمليات التهرب الضريبي والجمركي والدة "الحجايا" للنواصرة :"بردتم ناري وحققتم حلم أبو علي" أحكام بالحبس على مُشتكى عليهم بإطلاق عيارات نارية وإقلاق الراحة العامة رسائل تحذيرية للمواطنين من حالة عدم الاستقرار الجوي بالوثيقة ....كناكرية و" كروز الدخان " في جمرك مطار الملكة علياء ثورة لبنان تتسبب بطلاق زوجين اردنيين .. إليكم التفاصيل ! الطراونة: 15 ألف قضية مخدرات منذ بداية العام الحالي الخارجية تتابع حادثة وفاة الاردني محمد عادل ابو محمود في تركيا كناكرية لصندوق النقد: لن نقبل بتنفيذ أي مقترحات لا تتوافق مع المصالح الوطنية غنيمات: مقابلات المرشحين لـ بترا والتلفزيون الخميس وهيئة الاعلام الاسبوع المقبل الملك: لم يعد هناك مجال للتأخير أو التباطؤ في اتخاذ قرارات جريئة الحموري: تمديد الإعفاءات الضريبية والجمركية لوسائط النقل السياحي لعام آخر 16 اصابة بتصادم حافلة وقلاب بمنطقة الزارا في البحر الميت 12 عاما لقاتل ابنة شقيقه بسبب حملها بصورة غير شرعية قبل زواجها بالاسماء...وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات البستنجي يستهجن تصريحات عبثيّة وغير المسؤولة حول بطاريات الهايبرد
عاجل

ورشة البحرين وصفقة القرن على المحك

تتباين التحليلات حيال مصير خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط، والمعروفة إعلاميا بصفقة القرن. في وقت سابق من العام الحالي، أعلن مهندس الصفقة جاريد كوشنير عن نيته طرح الخطة بعد عيد الفطر، حيث تكون قد اتضحت نتيجة انتخابات الكنيست في إسرائيل.
لكن وكما درجت العادة في التأجيل المتكرر للمواعيد، فاجأ كوشنير الجميع بالإعلان عن ورشة في البحرين نهاية الشهر الحالي لعرض الشق الاقتصادي من الصفقة، ما يعني أن الشق السياسي وهو الأهم تأجل إلى إشعار آخر.
فشل نتنياهو في تشكيل حكومة جديدة والتوجه لإجراء انتخابات جديدة في إسرائيل أربكا خطط الإدارة الأميركية، لكنهما لم يوقفا حملات الترويج للخطة. لكن بدا واضحا من تصريحات الرئيس الأميركي ووزير خارجيته شعور بخيبة الأمل لما آلت إليه الأوضاع السياسية في إسرائيل والقلق على مستقبل نتنياهو السياسي بعد قرار إعادة الانتخابات. وتزامن ذلك مع إدراك بعض أركان إدارة ترامب لحجم الصعوبات التي تهدد بفشل الخطة قبل إطلاقها، وانعدام التأييد لها في الأوساط الفلسطينية والعربية والغربية، ناهيك عن موقفي موسكو وبكين المتحفظتين بقوة على الأفكار الأميركية.
بالرغم من ذلك ما يزال فريق كوشنير متمسكا بوعود الصفقة، وقدم الأخير مرافعة مطولة عن خطته دون الكشف عن مضمونها في مقابلتين صحفيتين مؤخرا. وتحسبا من فشل الخطوة الأولى على طريق إتمام الصفقة، أطلق كوشنير وفريقه حملة دبلوماسية لحشد الدعم والمشاركة في ورشة البحرين المقررة نهاية الشهر الحالي.
زار الفريق عمان والرباط وتل أبيب، وبعد ذلك توجه لعواصم غربية في مسعى لإقناع الدول الأوروبية بالمشاركة في الورشة الاقتصادية.
لم يقدم كوشنير خلال جولته أي تفاصيل جديدة حول مضمون الصفقة، واكتفى بالعموميات والوعود بالرخاء الاقتصادي، وفي المقابل سمع في عمان تحديدا كلاما صريحا وواضحا حول شروط السلام العادل والدائم، ولم يتمكن من الحصول على وعد قاطع بالمشاركة في الورشة، أو دعم رسمي وعلني لانعقادها.
على المستوى اللوجستي تمضي التحضيرات لانعقاد الورشة في البحرين، وقد وجهت اللجنة الأميركية المشرفة على تنظيمها الدعوات لرجال أعمال وشخصيات عربية بينهم أردنيون وفلسطينيون، بالإضافة إلى مؤسسات دولية وعربية، وهيئات رسمية.
لكن مراقبين على صلة وثيقة بالتحضيرات لم يستبعدوا خيار تأجيلها في ظل الفتور الواضح بمواقف دول غربية، وإعلان موسكو وبكين مقاطعتها، وتردد دول عربية وإسلامية بالمشاركة فيها، باستثناء ثلاث دول وافقت على الحضور لغاية الآن.
والشيء المؤكد أيضا أن الشق السياسي من الصفقة لن يتم الكشف عنه قبل ورشة البحرين، والمرجح الانتظار لحين إجراء الانتخابات الإسرائيلية أيلول "سبتمبر” المقبل وتحديد هوية الائتلاف الحكومي الذي سيقود في المرحلة المقبلة، أي حتى نهاية العام الحالي تقريبا، حيث تقترب الولايات المتحدة من الدخول في أجواء الانتخابات الرئاسية، وهو ما يدفع بمحللين أميركيين وعرب للاعتقاد بأن الإدارة المنشغلة في الحملة الانتخابية لن تغامر بطرح خطة للسلام في الشرق الأوسط، لن تجني من ورائها سوى الفشل الدبلوماسي.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.