شريط الأخبار
الطفيلة ... لدغة دبور تدخل شاب عشريني العناية الحثيثة بالفيديو ...سابقة !! كلاب بوليسية لتأمين زيارة " الرزاز " لبلدية اربد الكبرى المناصير يطالب بتكثيف البحث عن مواطن مفقود منذ 7 أيام الرزاز يزور مشروع “شمال ستارت” في إربد (الطاقة) تنوي إنشاء محطات تخزين جديدة للكهرباء الفائضة عن الحاجة عطوة اعتراف لـ 3 أشهر بمقتل "الشلوح" اثر مشاجرة في الكرك الضمان يحذر: على المنشآت تحديث بيانات ضباط ارتباطها قبل نهاية الشهر الجرائم الالكترونية : هذه الخطوات تحمّي حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي من الاختراق الحسين للسرطان : أرقام صادمة ...وجرس إنذار يدق بين الأردنيين منح مجلس التعليم العالي صلاحيات تنسيب تعيين وتجديد رؤساء الجامعات وزير المياة لموظفي اليرموك : تواجدوا ! تفاعلوا مع أسئلة وتوجيهات الرزاز الامن يبدأ التحقيق بشكوى ممرض ضد شرطي التربية: صرف مستحقات مصححي الثانوية العامة قبل العيد تعزيزات أمنية عقب وفاة خمسيني في منطقة الحسينية بالكرك مجلس الوزراء تحيل 1800 موظف إلى التقاعد المفرق ... وفاة طفلين غرقا في بركة زراعية ببلدة أم القطين التربية : نتائج التوجيهي بموعدها المحدد دون تغيير شاهد بالأسماء ... أبو رمان يجري تنقلات في وزارة الشباب الدفاع المدني يخمد حريق أعشاب جافة في منطقة المخيبة باربد رد فعل عائلة اللبناني المتهم بقضية الدخان الذي توفي اليوم
عاجل

تغيير جذري لا اصلاح شكلي

الوقاع الاخبارية :  في المفتتح يجب فتح الدمامل المندملة تحت جلودنا لتطهيرها من قيحها.فالصراحة عنوان الشفافية،اما الشيطان فيلوذ تحت الجلود و يختبيء في المسامات.بلا مواربة،اوضاعنا هشة،سريعة الاشتعال كالبيوت البلاستيكية.عود ثقاب يأتي على اخضرها و يابسها ، مثلما يفعل مفتعلو الحرائق هذه الايام.لذلك اكثر ما يخيفنا هو " نحن ". هناك حروب محتدمة في دواخلنا، تارة تكون خفية وتارة معلنة.تراها جلية في ميول عدوانية او سلوكيات غير مألوفة كالذي خرج للشارع عارياً من منزله بسبب ضغط مصاريف العيد او عدوانية صريحة تناقض المواطنة ، كأولئك لذين يحرقون الاشجار المعمرة،ويرمون الاسلاك على مواقع الضغط العالي لقطع التيار الكهربائي عن بلدات باكملها.الاخطر ذلك الذي يقطع خط الماء عن الناس ليبيعهم حصصهم من ذلك الماء. اليس هذا انعكاس للفكر المتخلف الموروث في العقل الباطن القائلة :ـ " مال الدولة ان لم تستطع ان تسرقه فاحرقه ـ .كفى فشخرة وادعاءً بالولاء والانتماء وتعالوا الى كلمة سواء ،لبناء انسان من الاسرة،الحضانة،المدرسة على اسس وطنية، تربوية،دينية و اخلاقية.
لذة اليقين عندما يصل الانسان لمعرفة نفسة، لإجل توكيد ذاته عن طريق اثباتها بالمواطنة الحقة و بما يُعمق وطنيته و يرفع انسانيته. فالانسان ليس بهيمة همه العلف والغريزة،و لا هو ورقة مطوية في جيب احد بل هو انسان له رأيه ورغبته التشاركية في صنع مستقبله، واتخاذ القرارات التي تمس حياته. فمن غير المعقول والمقبول ان يبقى في الالفية الثالثة مجرد اداة في يد غيره ثم لا يستطيع ادارة شؤونه حتى ولو حمل شهادات الدنيا على ظهره.
حقيقة علمية ان كل شيء فينا يتغير،كذلك يتغير كل شيء حولنا،فالثبات متلازمة الموت.فالرجاء من الذين فشلوا في اصلاح انفسهم، التوقف عن إفساد غيرهم بشدهم للوراء. { وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرَّ السحاب،صنع الله الذي اتقن كل شيء } .فمنذ هبوط سيدنا آدم على الارض،يعمل الانسان على اكتشاف محيطه ومعرفة بيئته للسيطرة على الطبيعة للحد من وحشيتها ـ زلازل،براكين،عواصف... ـ واستغلال مواردها لتحسين شرط حياته.من هنا كان العقل منحة للارتقاء والتقدم فيما الجهل نقمة تورث الفقر و التخلف.
نعمة العقل تتجلى بالقدرة على التفكير الايجابي للارتقاء بالذات وتطويرها ونبذ التواكل ورفض الاعتماد على تلقي المساعدات كي لا يصبح القرار رهينة.التغيير دعوة ربانية :ـ { ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم } للانقلاب من التخلف للتقدم،ومن الكسل للانتاج،ومن الظلم للعدل،ومن الضعف للقوة ،ومن شدة للرخاء.هذ يتطلب تغييراً شاملاً في السياق الاقتصادي والاجتماعي وفي سياسات الدولة والمؤسسات المجتمعية لتغذية القدرات البشرية المهملة و اطلاق الطاقات،ما يقتضي توفير ميزانيات مالية لإحداث نقلة نوعية بالتوازي مع التوقف الفوري في الانفاق البذخي والحد من الفساد المستشري .
بذرة التغيير تحتاج لشريحة وطنية،على درجة عالية من الطهارة الوظيفية، لرعايتها وتسريع نموها،وللأسف ان البذرة متكلسة وقشرتها مستغقلة لا تسمح بمد جذورها في تربة الوطن.فالتغيير عملية معقدة تتطلب قدرة هائلة من الذكاء ووعياً بالمستقبل لإستيعاب الافكار الجديدة المنطوية تحتها مفاهيم الحداثة و التنمية .
التغيير لا يأتي الا عبر مشاركة شعبية جارفة،تجرف الواقع المأزوم و ازلامه المحنطين، باسلوب علمي متدرج ،فامام المد العلمي تتراجع الخرافات السائدة،تنحسر الشعوذة السياسية، ويتم تطويق ديماغوجية السياسة الذين يعيشون على " الهيلمة ". لذا نحن احوج ما نحتاج، لحرية ملتزمة،شجاعة الكلمة،معلومة غير منقوصة،ورؤية استشرافية لرسم مستقبلنا بعيون زرقاء اليمامة التي ترى ما لا يُرى ، لا عيون جهلة السياسة،اقلامهم مستعارة كعصي العميان وحبرهم مباول نتنة.تجدهم لا يعرفون طريقهم ، لذا يربط واحدهم نفسه بكلب ليحدد له مساره ويقتفي آثاره.

 
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.