شريط الأخبار
تعزيزات أمنية إلى الرمثا شاهد .. فيديو صادم لشخص يطلق النار على الأمن والدرك في الرمثا انسحاب قوات الدرك من محيط دوار الرمثا و المئات يحاولون الوصول إلى مبنى المتصرفية فعاليات تستهجن تصرفات خارجة عن القانون بعد الاتفاق مع ممثلي الحكومة الطراونه يكتب إلى شباب ووجهاء وبحارة الرمثا: المتربصون شرا باﻷردن ينتظرون الفرصة تواصل إطلاق الألعاب النارية باتجاه رجال الأمن والدرك في الرمثا الساكت معلقا على أحداث الرمثا: هذا هو المشهد باختصار (5) اصابات بحالة تسمم غذائي في بلدة ريمون غرب جرش ردا على حرق مركبة درك ..مصدر امني : هيبة الدولة على الجميع ولا مفر من سيادة الدولة محتجون يغلقون طريق الهاشمية - بلعما مطالبين بالإفراج عن موقوفي الحراك متظاهرون يعتدون على آليات لقوات الدرك ويحرقون احداها باستخدام زجاجات حارقة تجدد احتجاجات الرمثا بعد اتفاق الحكومة وممثلي اللواء على وقف كافة اشكال التصعيد النائب خليل عطية: اعتقال هبة اعتداء على الأردن بالفيديو...الاتفاق على انهاء جميع اشكال التصعيد في مدينة الرمثا تجدد الاحتجاجات في الرمثا واستخدام زجاجات حارقة الحكومة: نتفهّم الظروف الصعبة التي عاشتها مدينة الرمثا خلال السنوات الماضية ملحس: كل شلن ضريبة على باكيت الدخان يحقق 45 مليون دينار بالسنة للخزينة اطلاق سراح أردني محتجز من قبل مجهولين في سوريا القبض على مشتبه به باطلاق النار تجاه حافلة البترا الجمارك: الرقابة والمنع مقتصرة على السلاح والمخدرات والدخان
عاجل

تصعيد مقلق في مسلسل «الأقصى» ومطالبات بحماية المصلين المسلمين

الوقائع الإخبارية: منع الاعتكاف في المسجد اعتداء على الحق الديني للشعب الفلسطيني للمرة الثالثة على التوالي تقتحم القوات الإسرائيلية المسجد الأقصى في القدس وتطرد المصلين المعتكفين فيه بالقوة، في خطوة يرفضها الفلسطينيون بشدة ويقولون إنها "تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على المسجد تمهيداً لتقسيمه مكانياً وزمانياً".
وقال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى لـ "اندبندنت عربية" إن "طرد المعتكفين مرفوض تماماً ويعتبر تدخلاً في إدارة المسجد الأقصى ومحاولة إسرائيلية لفرض سيادتها وهيمنتها عليه"، داعياً "المسلمين إلى شد الرحال إليه وتكثيف وجودهم لمنع محاولات تهويده".
وفتحت مديرية الأوقاف الإسلامية مسجد المئذنة الحمراء في حارة السعدية المتصلة بالمسجد المبارك أمام المعتكفين الذين طردهم الجيش الإسرائيلي من الأقصى المبارك.
اعتداء على الحق
واعتبر المجلس الوطني الفلسطيني من جانبه، استمرار الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى وإخلاء المصلين والمعتكفين من داخله بالقوة "اعتداء على الحق الديني للشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وانتهاكاً سافراً لحرمة شهر رمضان المبارك".
وأوضح المجلس أن "ممارسة العبادة والصلوات والشعائر الدينية الإسلامية كافة في المسجد الأقصى، هو حق للمسلمين وحدهم"، مشدداً على أنه "لا يجوز للاحتلال الإسرائيلي منعهم من ذلك، مطالباً بتوفير الحماية اللازمة للمصلّين المسلمين لممارسة حقهم الطبيعي في العبادة".
وأكد أن "الاحتلال الإسرائيلي يسعى عبر الاقتحامات المتواصلة للأقصى، وإبعاد المرابطين والمدافعين عنه، إلى فتح الباب واسعاً أمام المستوطنين والمتطرّفين لمزيد من الاقتحام والاعتداء على حرمة المقدسات الإسلامية، خصوصاً المسجد الأقصى".
إفراغ المسجد الاقصى
ويشهد شهر رمضان المبارك من كل عام ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد المصلين داخل المسجد الأقصى، حيث يؤدي مئات الآلاف صلوات الجمعة، بإلاضافة إلى مشاركة عشرات الآلاف صلوات العشاء والتروايح كل ليلة فيه.
وقال نائب مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشيخ ناجح بكيرات إن "سلطات الاحتلال تهدف من وراء إخراج المعتكفين إلى إفراغ المسجد الأقصى من المصلين وإفراغ البلدة القديمة، لتوفير أجواء ملائمة ومريحة للمستوطنين لاقتحام الأقصى في صباح اليوم التالي للاعتكاف".
ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية بدورها، بأشد العبارات، اقتحام القوات الإسرائيلية باحات المسجد الأقصى المبارك وإجبار المصلين والمعتكفين على الخروج منه بالقوة.
تحد واستفزاز
واعتبرت الخارجية في بيان لها، أن "ذلك يعتبر تحدياً واستفزازاً لمشاعر المسلمين، واعتداء على الدين الإسلامي الحنيف، وانتهاكاً لحقوق المسلمين في أداء واجباتهم الدينية، لافتة إلى أنها تنظر بخطورة بالغة إلى هذا "الاعتداء الإسرائيلي الآثم"، وتعتبره "تصعيداً كبيراً في مسلسل استهداف المسجد الأقصى، يتنافى مع ادعاءات سلطات الاحتلال في خصوص تقليل الاحتكاك وتقديم تسهيلات مزعومة للمصلين في هذا الشهر الكريم".
وأعلنت الوزارة، أنها ستواصل التنسيق الكامل مع السلطات الأردنية لمواجهة هذه الخطوة التصعيدية، التي قد تتكرّر طيلة رمضان المبارك.
دعوات إلى اقتحام الأقصى في "ذكرى توحيد القدس"
"جماعات الهيكل" التي تسعى إلى كسر قرار الشرطة الإسرائيلية، بمنعها من اقتحام المسجد الأقصى في الثاني من يونيو (حزيران) 2019، الموافق الـ 28 من رمضان الحالي، بمناسبة "يوم القدس" (ذكرى توحيد سلطات الاحتلال شطرَي القدس الغربية والشرقية)، طالبت بإلغاء القرار فوراً، محذرة من بأنها "ستحشد الآلاف لمواجهته واقتحامه في اليوم ذاته".
وقدم أحد أعضاء جماعات الهكيل التماساً إلى المحكمة العليا الإسرائيلية لإلغاء القرار، وقال إنهم "مستعدون للحرب من أجل اقتحام الأقصى".


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.