شريط الأخبار
عمان .. ضبط متسول متقاعد بـ 360 دينارًا شهريًا ويملك سيارتين وزير المالية ينفي ما تم تناقله حول طلب صندوق النقد باعادة النظر بالرواتب بالصور .. ضبط عدد من المتسكعين بحملة أمنية في مادبا بالصور .. مجهولون يعتدون على رافع الاثقال محمد زاهر ابو عرار الملكة رانيا: أشعر بالسعادة والفخر عندما أكون بين بالشباب والشابات الدفاع المدني يتعامل مع حريق بسيط في أحد المولات بمحافظة اربد مداهمة امنية وقت الإفطار تسفر عن القبض على تاجر مخدرات خطير في مؤتة شاهد بالصور .. اغلاق ملحمة و محل دواجن في جرش احتراق مركبه على طريق جرش اربد .. دون وقوع اصابات شاهد بالصور .. الملك يلتقي مجموعة من الأئمة والوعاظ العثور على جثة عشريني متوفياً داخل منزله في الزرقاء الرزاز يوجه بالتسهيل على مقترضي صندوق التنمية والتشغيل تحويل جثة طفلة للطب الشرعي بعد اتهام ذويها بحدوث خطأ طبي البطاينة: معنيون بتوفير بيئة عمل لائقة وآمنة لعمال المملكة كناكرية يدعو لمراجعة إعفاءات المناطق التنموية فسخ قرار الحجز على سيارة رئيس بلدية الزرقاء التربية تعمم لتوفير مخزون من الراغبين لشغل بعض الوظائف في مديرياتها عطل في كيبل فلاج البحري يؤثر جزئياً على سرعة الانترنت بالاردن مدير التربية يرد : ٣٩ طالب المحرومين من امتحان الثانويه العامه بالعقبة بالصور ....اصابة ٤ اشخاص اثر اشتعال مركبة في القسطل
عاجل

أصغر ضحايا مذبحة نيوزيلندا.. اعتقد أنه مشهد من لعبة فيديو وركض نحو الإرهابي!

الوقائع الإخبارية : كشفت صحيفة The Washington Post الأمريكية عن أصغر ضحايا مجزرة نيوزيلندا التي أودت بحياة 50 شخصاً كانوا يؤدون صلاة الجمعة.
وتقول الصحيفة الأمريكية إن موكاد إبراهيم كان يرتدي جوربين بيضاوين صغيرين، من النوع الذي لا يجعل الصغير ينزلق، عندما ذهب بصحبة أبيه وأخيه إلى مسجد النور في المدينة.
لا يزال حذاؤه أمام المدخل، حيث تركه عند وصوله لصلاة الجمعة، عيناه البنيتان الكبيرتان، اللتان كانتا تشعان بالضحك، أُغلقتا إلى الأبد في أثناء نقله إلى سيارة الإسعاف.
أصغر ضحايا مجزرة نيوزيلندا
كان موكاد يبلغ من العمر 3 سنوات، وُلد في نيوزيلندا لعائلة صومالية هربت من الحروب المشتعلة ببلادها منذ أكثر من 20 عاماً.
كتب أخوه الأكبر عبدي ينعاه على فيسبوك بعد مجزرة نيوزيلندا : "موكاد كان نشيطاً، ومفعماً بالحيوية، ويحب الابتسام والضحك. سنفتقدك أخي العزيز"، كان الأصغر بين 50 ضحية قُتلوا في الهجمات التي شنها مسلّح على مسجدين، الجريمة التي صدمت نيوزيلندا وهذه المدينة على وجه الخصوص، والتي استدعت إلى ذاكرتها المأسوية ذكرى الزلزال المدمر عام 2011 والذي أودى بحياة 185 شخصاً.
ومثل مذبحة مدرسة ساندي هوك في كونيتيكت وما سببته من ألم وحزن، بسبب براءة الضحايا في الصف الأول، هكذا غلّف مقتل موكاد هذه الكارثة الإنسانية غير المبررة.
ركض نحو المسلح وسط الفوضى
ولكن عندما اقتحم المسلح المسجد بعد نحو 10 دقائق من الخطبة وبدأ ينهال على الجميع برصاصاته دون تمييز، بدا أن موكاد اعتقد أنه مشهد من لعبة الفيديو التي يلعبها إخوته الكبار.
وقال حسن إنه ركض نحو المسلح، ووسط الفوضى، ركض والده وأخوه في اتجاهات مختلفة، وبعد انتهاء المذبحة، حمل أحد المصلين موكاد إلى المسعفين فور وصولهم.
وفي مساء الأحد الماضي، كان الأب ينتظر بالمستشفى؛ آملاً أن يرى أصغر أبنائه منذ أن قُتل، وأن يكون يوم الإثنين هو اليوم الذي يدفنه فيه أخيراً إلى مثواه الأخير.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.