شريط الأخبار
العبوس: ثلاث ضربات قاتلة في أسبوع واحد زوجة تدس السم لزوجها وصديقه يلقيه بحفرة امتصاصية الاردن يدين الهجوم الارهابي على مسجد في أفغانستان تصاعد الزيارات الإسرائيلية للباقورة قبل تسليمها للأردن التحقيق بوفاة شاب يشتبه بدهسه من قبل شقيقه في الرصيفة القضاء يبرئ أردنياً من اغتصاب خطيبته السابقة في عمّان الخارجية تتابع احوال الاردنيين بمدينة برشلونة اثر الاحداث في "كتالونيا" (4) إصابات إثر مشاجرة في منطقة أم قيس شمال إربد ارشيدات: لا أسماء ليهود ضمن مالكي الأراضي في الباقورة والغمر..والسيادة أردنية خالصة الخارجية: لا ملاحظات تتعلق بسلامة الاردنيين المقيمين في بيروت أبو حسان يطالب الحكومة بالالتزام باتفاق "جابر" وانهاء أزمة البحارة: ابناء الرمثا تضرروا العرموطي يعلّق على زيارته لأكاديمية الملكة رانيا: "مارستُ حقي ولا تحبطوا الناس" "العمل الإسلامي" يستنكر اقتحامات الأقصى ويدين الحكم بحق اللبدي "مياه اليرموك" تسيطر على تسرب غاز كلورين داخل بئر ضخ في سال باربد شاهد بالفيديو والصور .. الملك وولي العهد يشاركان في تنظيف شواطئ العقبة جدل أردني إسرائيلي ساخن وسط سلام بارد بالاسماء .. مدعوون للتعيين ووظائف شاغرة في مختلف الوزارات البرلمان الدولي يطالب الإحتلال بالإفراج عن المعتقلين الأردنيين الخارجية تدعو الأردنيين في لبنان إلى توخي الحيطة والحذر الأسيرة اللبدي: لن أفك إضرابي حتى أعود لـ (بيتي الأردن)
عاجل

لسبب مثير...استخراج جثة من قال لحسني مبارك "اتق الله"

الوقائع الإخبارية : قالت وسائل إعلام مصرية، إن جثة المواطن الذي قال للرئيس المخلوع حسني مبارك في تسعينات القرن الماضي "اتق الله"، أخرجت من القبر.
ونقلت صحف مصرية، عن ياسر رمضان، الصديق المقرب للشيخ علي مختار "القطان"، قوله إن جثة الأخير تم استخراجها من قبر بمسقط راْسه في قرية شنشور بمحافظة المنوفية.
وقال رمضان إن "عائلة الراحل طلبت تغسيل الجثة، وهو الأمر الذي رفضه المرافقون لها قائلين إنه تم تغسيلها، ولكن أسرته أصرت على تغسيلها لتكتشف أنه مضروب بسلاح أبيض في راْسه من الجبهة والخلف".
وذكر رمضان أن ما شاهدته عائلة الشيخ القطان، دفعها للتشكيك في سبب وفاته، واحتمالية أن تكون الوفاة جنائية.
إلا أنه وبالرغم من ذلك، أعادت العائلة دفن الجثة، في المقبرة ذاتها، بحسب ياسر رمضان.
وأكد رمضان أن النيابة أخذت عينة من الجثة، لفحصها والتأكد من الأسباب الحقيقية للوفاة.
وتعود قصة القطان إلى العام 1993، وحينها كان مقيما في المدينة المنورة، وروى قصته بأنه كان في ليلة السابع والعشرين من رمضان معتكفا في الحرم النبوي، وعند ذهابه لتجديد الوضوء وعودته للصفوف الأولى، وجد الحرس يمنعون أي شخص من الاقتراب.
وتابع -بحسب ما نقلته عن وسائل إعلام مصرية قبل سنوات- بأن السبب حينها كان زيارة حسني مبارك، وأضاف أن وجهه كان مألوفا لمسؤول التشريفات هناك، والذي سمح له بالدخول.
وبمجرد انتهاء الصلاة، وجد الشيخ القطان حسني مبارك أمامه يرتدي ثوبا، فقال له: "يا ريس اتق الله، واحكم بما أنزل الله".
وتفاجأ القطان بالحرس ينقضون عليه، ويخرجونه حافي القدمين إلى سيارة، وسألوه عما إذا كان بحوزته سلاح، ليأتي ضباط مصريون ويتسلموه من مقر أمن الدولة في جدة، ومنها إلى مطار القاهرة، الذي توجه منه مباشرة إلى سجن طرة.
وأضاف: "اللواء محمد عبد الحليم موسى - خامس وزير داخلية في عهد مبارك- قال لي: "لماذا قلت ذلك؟ فأجبت: وما الذي يمنع أن يقولها أي واحد منكم لمصلحة البلد؟".
وقال القطان إنه رفض تقديم استرحام للإفراج عنه، وهو ما كلفه البقاء إلى نهاية العام 2007 خلف القضبان.


 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.