شريط الأخبار
النائب الطراونة : زعزعة الامن والاستقرار في الاردن متطلب لمهندسي صفقة القرن القطاع الزراعي يعتصم امام مجلس النواب الاحد والجمعيات والمؤسسات الزراعية تغلق ابوابها وزارة المياه: تنفيذ قرار التحكيم بقضية الديسي ملزم وحدة تنسيق القبول الموحد : إعلان قائمة القبول الموحد صباح يوم الاحد المصري للنقل...والغزاوي للبلديات...والمبيضين للداخلية ..وخروج شقم وعربيات وملحس على قائمة المفاوضات اصابتان بحادث تصام 4 مركبات على اوتوستراد عمان – الزرقاء الوزير الأسبق الحموري : الفروة مخزوقة من كل الجهات والترقيع لا يفيد إصابة شاب ثلاثيني بطعنة اثر مشاجرة في جرش القبض على فارض اتاوات بحقه 95 أسبقيه جرميه غرب اربد القبض على مطلوب خطير متواري عن الانظار منذ سنتين في عجلون الزرقاء .. طعن شاب عشريني خلال مشاجرة وحالته سيئة العكور : لن ارفض ان طلب مني الدخول في التعديل الوزاري لحكومة الملقي تأكيداً لما نشرناه ....محاولات واجتماعات! الناصر يصـّـر على الاستقالة !! والزعبي يغادر محملاً بالاستقامة ماذا يحدث !! اسرائيل تلزم المسافرين من أبناء غزة بعدم العودة قبل عام من المغادرة " ابسر أبو علي " ... القرية الأردنية التي ترفض الغاز الإسرائيلي الصفدي يدعو لوقف فوري لاطلاق النار في الغوطة الشرقية عباس يتحدث عن انباء تدهور حالته الصحية ويوضح سبب اجراء الفحوصات الطبية في امريكا إصابة(5) سيدات جراء استنشاقهم الغازات المنبعثة من مدفأة الكاز في الزرقاء مؤسسة المتقاعدين العسكريين تثمن دعم جلالة الملك للمتقاعدين والمحاربين القدامى انتشال جثة طفل توفى غرقا في سد الموجب بمادبا
عاجل

الاتفاق النووي الإيراني هل يصمد طويلاً؟

فهد الفانك
سنتان ونصف مرت على الاتفاق الدولي بين إيران من جهة والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي وألمانيا، ومع ذلك فقد بدأت المتاعب مبكراً في السنوات الأولى من عمر الاتفاق.

هذا الاتفاق يرتب على إيران قيوداً تضمن -إذا التزمت بها- تعليق العمل في المشروع النووي لمدة عشر سنوات، أي أنه ترتيب مؤقت هدفه إدارة الأزمة وليس حلها.

كان هذا كافياً ومقبولاً من وجهة نظر إدارة الرئيس الأميركي أوباما الذي أراد أن يتجنب حرباً على إيران تضاف إلى حروب أميركا العديدة في المنطقة، والتي كانت في معظمها كارثية.

اتفاق إيران كان ممكناً، وليس من المحتمل أن يتعرض للانهيار الكامل، فهو ُيسكت إسرائيل مؤقتاً، ويستخدم أداة للضغط على السعودية، ولا ننسى أن إيران غنية بالبترول ولديها سوق استهلاكية ضخمة لا تحب الشركات الأميركية أن تظل ممنوعة من الوصول إليها.

معارضة الاتفاقية في أميركا بدأت بشكل مبكر، ووصف النواب الجمهوريون الاتفاق بأنه الأسوأ، وأنه في الواقع يتضمن رخصة لصالح إيران لاستئناف مشروعها النووي بعد عشر سنوات مر ربعها.

كان من الطبيعي أن ترفض إسرائيل هذا الحل الوسط ولكنها لم تتحرك، ولا تريد الدخول في نزاع إسرائيلي إيراني مسلح طالما أن أهم ست دول تأخذ هذا الموقف نيابه عنها، وهي على كل حال ليست مقيدة، وليست طرفاً في الاتفاق، وتتمتع بحرية الحركة إذا شاءت أن تغامر وتتحمل النتائج.

مجيء الرئيس الأميركي الجديد ترمب إلى البيت الأبيض غيـّر الصورة، فهو ملتزم بتعديل الاتفاق او إلغائه، ولكنه بالتاكيد لا يريد أن يخوض حرباً، اكتفاءً منه بالمعركة الكلامية، والتهديدات التي لا تؤخذ مأخذ الجـد. ولا يريد أن يستغني عن أداة يمكن استخدامها لابتزاز السعودية، وباقي الدول العربية لصالح إسرائيل.

لم يعد أمام ترمب مجال لشن حروب افتراضية على الدول التي تشكل تحدياً، ولم تنفع تهديداته بالنار والغضب، وهو الآن مشغول بالدفاع عن نفسه وعن وجوده في البيت الأبيض حيث الموضوع هو شخصيته غير المتوازنة، وحالته النفسية المضطربة، ومدى استقراره العقلي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.