شريط الأخبار
للمرة الثانية .. مجلس الوزراء يلتقي بشباب الوطن الاثنين المقبل مقتل أربعيني طعنا على يد ابن شقيقته في البقعة بالصور .. وفاة شخصين وإصابة آخر اثر حادث تصادم في محافظة الكرك بالتفاصيل...سيدة تضع حملها في سيارة أجرة بإربد الخرابشة :الأردن مستمرة بتنفيذ اتفاقية شراء الغاز من إسرائيل وفقا لاتفاق بين الجانبين النائب ابو السيد يعتذر عن صرف شيكات الفقراء من المكرمة الملكية بيان ... إعصار “ميكونو” من اليمن وعُمان إلى المملكة السعودية بعاصفة مدارية المشاقبة : رفضي بتنفيذ مصلحة لقيادي متنفذ سبب احالتي على التقاعد في التربية جديد ..القبض على ثلاث اشخاص حاولوا سرقة صرافيين آليين في عمان مندوبا عن الملك الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الثامن والثمانين اخلاء 20 معلمة أردنية الى مواقع آمنة وبعيدة عن فيضانات ظفار في سلطنة عٌمان النائب المجالي : عيب على الحكومة ..وسأقوم بتعرية النواب أمام قواعدهم الشعبية أيها المسؤولون ...... انتَقصتْ قاماتكم بعيد استقلالنا شاهد بالصور..الصرايرة يقدم العزاء بحادثة الصوامع في الاغوار وماركا وزارة الصحة تصدر بياناً حول الاجراءات وآخر التطورات الصحية للطفل عبدالرحمن الجعبري بالصور...وزير الصحة يتفقد بزيارة مفاجئة مستشفى جرش الحكومي الحاج توفيق: هدوء لافت بالطلب على المواد الغذائية الكويت .. أردني يحتال على آخر بشيك من دون رصيد قيمته 43 ألف دينار بالفيديو...بعد وصفهم بـ«الحفرتليه» .. فراجين يعتذر لجمهور الفيصلي شاهد بالاسماء ... تنقلات وترفيعات قضائية
عاجل

الاتفاق النووي الإيراني هل يصمد طويلاً؟

فهد الفانك
سنتان ونصف مرت على الاتفاق الدولي بين إيران من جهة والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي وألمانيا، ومع ذلك فقد بدأت المتاعب مبكراً في السنوات الأولى من عمر الاتفاق.

هذا الاتفاق يرتب على إيران قيوداً تضمن -إذا التزمت بها- تعليق العمل في المشروع النووي لمدة عشر سنوات، أي أنه ترتيب مؤقت هدفه إدارة الأزمة وليس حلها.

كان هذا كافياً ومقبولاً من وجهة نظر إدارة الرئيس الأميركي أوباما الذي أراد أن يتجنب حرباً على إيران تضاف إلى حروب أميركا العديدة في المنطقة، والتي كانت في معظمها كارثية.

اتفاق إيران كان ممكناً، وليس من المحتمل أن يتعرض للانهيار الكامل، فهو ُيسكت إسرائيل مؤقتاً، ويستخدم أداة للضغط على السعودية، ولا ننسى أن إيران غنية بالبترول ولديها سوق استهلاكية ضخمة لا تحب الشركات الأميركية أن تظل ممنوعة من الوصول إليها.

معارضة الاتفاقية في أميركا بدأت بشكل مبكر، ووصف النواب الجمهوريون الاتفاق بأنه الأسوأ، وأنه في الواقع يتضمن رخصة لصالح إيران لاستئناف مشروعها النووي بعد عشر سنوات مر ربعها.

كان من الطبيعي أن ترفض إسرائيل هذا الحل الوسط ولكنها لم تتحرك، ولا تريد الدخول في نزاع إسرائيلي إيراني مسلح طالما أن أهم ست دول تأخذ هذا الموقف نيابه عنها، وهي على كل حال ليست مقيدة، وليست طرفاً في الاتفاق، وتتمتع بحرية الحركة إذا شاءت أن تغامر وتتحمل النتائج.

مجيء الرئيس الأميركي الجديد ترمب إلى البيت الأبيض غيـّر الصورة، فهو ملتزم بتعديل الاتفاق او إلغائه، ولكنه بالتاكيد لا يريد أن يخوض حرباً، اكتفاءً منه بالمعركة الكلامية، والتهديدات التي لا تؤخذ مأخذ الجـد. ولا يريد أن يستغني عن أداة يمكن استخدامها لابتزاز السعودية، وباقي الدول العربية لصالح إسرائيل.

لم يعد أمام ترمب مجال لشن حروب افتراضية على الدول التي تشكل تحدياً، ولم تنفع تهديداته بالنار والغضب، وهو الآن مشغول بالدفاع عن نفسه وعن وجوده في البيت الأبيض حيث الموضوع هو شخصيته غير المتوازنة، وحالته النفسية المضطربة، ومدى استقراره العقلي.

 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.