شريط الأخبار
ارتفاع وفيات "حريق منزل الاشرفية " إلى 5 أشخاص من نفس العائلة الطراونة والمصري يلتقون عمال البلديات المضربين..والسعدي:مستمرون حتى تحقيق المطالب شاهد بالاسماء ... مدعوون للامتحان التنافسي مصدر حكومي : سبب تاخير حسم ملف "العفو العام" تغيير وزير العدل الكرك .. القبض على شخص مطلوب بقضايا ماليه بقيمه 4 ونصف مليون دينار النائب أبو السيد: كفى عبثاً بمشاعر المواطنين يا دولة الرزاز !! أين وصل العفو العام ؟! الحواتمة :سنضرب بيد من حديد ..ومستمرون بالقاء القبض على كل المطلوبين الخطرين وتجار المخدرات مقتل مطلوبين والقبض على خمسة آخرين بمداهمة أمنية في الزرقاء سياسيون: الملك يرسم خريطة طريق لكسر ظهر "الفساد والمفسدين" الاجهزة الامنية تلقي القبض على (31) مطلوبا في الزرقاء ادخال الشاحنة السورية إلى الأردن، والذيابات : قدّمنا طن تمور للوفد السوري الفايز: الأردن لم يقطع علاقاته الدبلوماسية مع سوريا "النواب" يُفكر ببدائل مكانية لعقد جلساته منها "الأمانة" و"المركزي" غرفة تجارة الأردن: فتح معبر جابر-نصيب يسهم في رفع صادرات الأردن مجلس الوزراء يقرّر نقل موازنة 17 هيئة مستقلّة إلى الموازنة العامّة الحكومة تجدد عقد مدير هيئة الاعلام محمد قطيشات النائب خليل عطية يسأل حكومة الرزاز عن "الفوسفات" المجالي : ‏إعادة فتح معبر جابر نصيب الحدودي خطوة في الاتجاه الصحيح لإنعاش الأقتصاد الأردني موقوف يقدم على ضرب شاهد بأداة حادة في وجهه بمحكمة جنايات شرق عمان الحباشنة: ربما يكون الرزاز معذورا...فمن الصعب أن تختلط رائحة عطره برائحة عمال الوطن!
عاجل

خريطة طريق للصلاة في القدس

بلال حسن التل
في المؤتمرالصحفي الذي عقدته جماعة عمان لحوارات المستقبل الاسبوع الماضي, قدمت الجماعة خريطة طريق للصلاة في المسجد الاقصى وكنيسة القيامة ومهد المسيح, ولم تكن الجماعة وهي تتقدم الى الامة بخطتها تحلم كما لم تقل ان الطريق الى تحقيق هذا الهدف مفروش بالورود, على العكس من ذلك فهو طريق طويل مليء بالصعاب, كما قالت الجماعة في بيانها الذي اعلنت من خلاله عن خطة العمل لاستنهاض الامة من اجل القدس, فقد جاء في البيان «تنطلق هذه الخطة من الإيمان المطلق بأن المشوار إلى القدس طويل, وأن الصراع حولها مرير, يحتاج إلى جهد كل فرد منا, كلٌ في موقعه, لننقل أمتنا من حالة الهزيمة إلى حالة الانتصار, وأول ذلك أن نسهم جميعاً في صناعة حالة نهوض حضاري يقودنا إلى الصلاة في المسجد الأقصى, كما فعل أسلافنا في كل مرة أُحتلت بها القدس, وهو أمر يحتاج إلى إرادة وتصميم يؤتيان أكُلهما كما فعلت إرادة وتصميم جلالة الملك عبدالله الثاني في معركته الدبلوماسية من أجل القدس, التي صار لابد من دعمها بعمل شعبي نسعى إليه من خلال خطة العمل».

وترجمة لفلسفة المشاركة الشعبية في تحقيق هدف الصلاة في مقدسات القدس الاسلامية والمسيحية, قدمت جماعة عمان لحوارات المستقبل لكل شريحة من شرائح المجتمع, تصوراً للدور الذي يمكن ان تؤديه في الطريق الى القدس, ابتداءً من العمل الفردي الذي يستطيع ان يقوم به كل فرد من ابناء الامة آناء الليل وأطراف النهار, وحيثما كان في بيته او عمله او حتى في الطريق, فقد جاء في خطة العمل التي قدمتها الجماعة «فكل فرد منا يستطيع القيام بدور ملموس في معركة الأمة, وذلك من خلال التزامه بأداء واجباته والقيام بمايلي على وجه الخصوص:

- مقاومة خطاب التشكيك بمقدرات الأمة, وتثبيط همم أبنائها, واستبداله بخطاب شحذ الهمم وزرع الأمل

- القيام بدور إعلامي في الدفاع عن قضايا الأمة, وبمختلف اللغات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي

- المقاطعة وبخاصة اقتصادياً وثقافياً لكل من يعتدي على أمتنا, أومن يساند المعتدي.

- المساهمة في الأنشطة التي من شأنها بناء وعي الأمة, وتحفيز طاقات أبنائها سواء أكانت هذه الأنشطة ندوات, أو مسيرات, أومعارض, ومهرجانات...الخ».

ومما يسهل مهمة الافراد للقيام بدورهم في تحقيق خريطة الطريق, هذه ان ثورة الاتصالات فتحت المجال لكل فرد منهم للمساهمة في التعريف بقضية القدس, وبخاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتوظيفها ايجابياً بدلاً من الدور السلبي الذي تلعبه هذه الوسائل في حياتنا.

يقودنا الحديث عن الدور السلبي لوسائل التواصل الاجتماعي الى الحديث عن شريحة ثالثة, تستطيع ان تلعب دوراً مهماً ومحورياً في تحقيق خريطة الطريق للصلاة في القدس, هي شريحة الاعلاميين فقد نادت الخريطة التي وضعتها جماعة عمان لحوارات المستقبل, «بمراجعة مضامين الخطاب الإعلامي, بكل أدواته المرئية والمسموعة والمقروءة, ووسائل التواصل الاجتماعي, لتنقية مضامين هذا الخطاب من مضامين جلد الذات ومفردات التشكيك والتثبيط والتحريض الطائفي والمذهبي والإقليمي, واستبدال ذلك بمفردات الأمل المقرون بالعمل والإضاءة على الإيجابيات لاستنهاض قدرات الأمة, لأن بقاء مضامين الخطاب الإعلامي على ما هي عليه, من أهم عوامل الشرذمة والانقسام والإحباط الذي يصب في تذويب هوية الأمة».

على ان الشريحة الاهم, التي تقع عليها مسؤولية كبيرة في تنفيذ خريطة الطريق نحو الصلاة في القدس فهي شريحة العلماء, حيث طالبت الخطة «بإعطاء العلماء والمفكرين حرية القول والعمل, في مجال إعادة بناء وعي الأمة, واستنهاض همم أبنائها, وفق رؤية تلتزم ثوابت الأمة, وتعمل على بناء حصانتها الثقافية والفكرية, للوقوف أمام كل محاولات تذويب هويتها الثقافية, ووجودها الحضاري, وهو التذويب الذي تبذل في سبيله جهود منظمة, تقوم عليها دول ومؤسسات إقليمية ودولية, تسخر لها إمكانيات مادية وفنية هائلة, لنشر قيم ومفاهيم تسهم في تحقيق هذا الهدف, تحت مسميات مختلفة مثل: العولمة, والقرية الكونية, مذكرين بأن أمماً كثيرة استطاعت أن تحقق تطوراً علمياً كبيراً, دون أن تتنازل عن ثوابتها الثقافية وشخصيتها الحضارية مثل اليابان والصين وغيرهما.

شريحة أخرى دعت خطة العمل إلى قيامها بواجبها هي الجاليات العربية والاسلامية في المغتربات حيث جاء في الخطة « توظيف كل الجاليات من كل أبناء الأمة وأوطانها, لشرح حق الأمة في فلسطين والقدس, وتشجيعها على إقامة منصات إعلامية لذلك كل في المنطقة التي يستطيع التأثير به».

هذه بعض ملامح خطة العمل التي تقدمت بها جماعة عمان لحوارات المستقبل من اجل الصلاة في القدس وللحديث بقية.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.