شريط الأخبار
مصادر ترجح أن يجري الرزاز تعديلا وزاريا على حكومته الثلاثاء بالوثيقة .. تكليف الطراونة والخوالدة والعطية مساعدين لمدير عام الضريبة متى سيفرج عن الموقوفين والمحكومين الذين شملهم العفو العام؟ القبض على منفذ السطو المسلح على بنك شرق عمان خدمات النواب: مطار إسرائيلي بالقرب من حدود المملكة مخالف لاتفاقية السلام هذه الجرائم المشمولة بالعفو العام فتح باب العفو الخاص لدراسة بعض الحالات التي لم يتمكن "العام" من شمولها المعشر للدميسي: لا تعود اولادك على السلاحف بالتفاصيل...مجلس النواب يقر مشروع العفو العام المعشر: العفو العام لا يعني عفوا شاملا واخراج كل من في السجون 973 مليون دينار عجز بالموازنة بعد المنح لنهاية تشرين الثاني 2018 النائب الدغمي يطالب شمول قضايا الاعتداء على الموظفين بالعفو رشيدات : وفد من نقابة المحامين السوريين يزور المملكة الخميس بالتفاصيل...الترخيص تطرح أرقام مركبات مميزة للبيع بالمزاد العلني العموش : خزينة الدولة ستتحمل كلف زيادة مسرب على الصحراوي...والجسور أولويتنا العشرات يعتصمون امام مجلس النواب للمطالبة بعدم "قصقصة" العفو العام ميستو عن مطار تمناع الإسرائيلي : نحتفظ بجميع الخيارات لضمان حماية مصالحنا بالاسماء .. توزيع اموال البورصة المتحصلة من مؤسستي طارق وبوابة الاستثمار قيس زيادين:المعادلة غير منصفة .. والوطن اهم و اغلى من الشعبويات بالصور ....اتلاف طن ونصف من مواد التجميل منتهية الصلاحية بالزرقاء
عاجل

هذا هو الضابط اليمني الذي حدَّد موقع علي عبدالله صالح وتسبَّب بمقتله!

الوقائع الاخبارية : كشف مستشار وزير الدفاع اليمني، العميد يحيى أبو حاتم إن الرئيس السابق "على عبد الله صالح” كان محنكًا، ولا يسهل الوصول إليه، إلا أن الحوثيين وصلوا إليه عن طريق أحد أقاربه، وهو اللواء عبد الملك السياني، الذي كان وزير دفاعه السابق في يوم من الأيام، وينتسب سلاليًّا لجماعة الحوثي التي تدعي أنها هاشمية، وهو من سنحان، مسقط رأس صالح.

ووفقا لمصادر فقد تواصل السياني مع صالح؛ لينقل له رغبة مليشيات الحوثي في التوصل لتهدئة بصنعاء، غير أن هدفها كان معرفة مكان الرئيس السابق. وأشار إلی أن "صالح” فكَّر في قبول التهدئة لأخذ نفس، وترتيب الأوراق، بينما الحوثيون قصدوا تلفيق مسألة مقتله وهو يفر من مقر إقامته نحو مسقط رأسه لهدف سياسي، يتمثل في شق صف أنصاره، والادعاء أنه كان يتخلى عنهم.
وقال إن الرئيس صالح قُتل في منزله يوم الأحد، كما شدَّد على أن شواهد عدة تدعم روايته، منها عدم وجود دماء على جثة الرئيس صالح، وشحوب وجهه الشديد؛ ما يدل -في رأيه- على أنه قُتل قبل تصويره بالفيديو بيوم واحد، فضلاً عن أن الصور المعروضة لبطاقته الشخصية كانت داخل منزله لا في الشارع.
 
 
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
  • الإسم
    البريد الإلكتروني
  • عنوان التعليق
  • نص التعليق
  •  
  • شروط التعليق:
    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.