التاريخ : 2011-10-02 10:06:26 - الوقت :

في لقاء خاص مع صاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعد الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين: تضرب الأرض لتحنوا على مصاب أضعفه الزمن ، أو على

    أجرى الحوار : جمال حداد    يوم جميل  تتوحد به  مشاعرنا ، وتتسابق كلماتنا العبيقة  بالمحبة  التي أردناها لتحية الوطن ، الوطن الذي نقلب صفحات انجازاته  في هيئة هاشمية اشتدت سواعدها برعاية ملكية ، أجسادنا تنحني لعطائها ومهامها في تقديم الدعم والمساعدة لذوي الاحتياجات والإعاقات من العسكريين الذين تعرضوا لإصابات شديدة من ضباط وأفراد القوات المسلحة والأمن العام والمخابرات العامة والدرك .   اتجهنا صوب مكاتبها لاستضافة رئيس مجلس إدارتها ، فوجدنا الحركة دائمة ودؤوبة ، العطاء والنظام يسيطر على الحركة التي تسير في كل اتجاه ، أروقة تغص بالموظفين الذين يحملون هم الوطن ، عيون فاحصة متأهبة ، فأينما تلتفت تجد الهمة والعزم . وفي أروقة الإدارة يطالعك مكتب يرتاده الكثير ويغادره الأكثر فيفرض في نفسك الاحترام والتقدير ، وفي وسط المكتب يستقبلك أمير هاشمي يقود الهيئة بكل مايكون من القادة ، بشاشة في الاستقبال ، إصغاء لما يقال ،طلاقة في الإجابة ، لباقة في الحديث .قامته تطاولت مع قامة الوطن رفعة وعزة ،طافت أقدامه مساحة الوطن، واتسع قلبه بحب الأردن فأضحى أميراً هاشمياً  متميزاً عشق النجاح الذي هو هدفه دائماً وهو متعته الذي يرغب أن يعيشه باستمرار ، وقبل ذلك فهو من الذين ماكلت هممهم، ولا توانت جهودهم عن السهر والعمل لتحقيق حلم الذات ، وطموح الأردن ببناء كيانه العالي الغالي ، الذي نحوطه بالأنفس ، كياناً ، أبياً ، حانياً،  أميناً. ضيفنا أمير هاشمي تتناثر كلماته على أوراقنا التي تضيق عما يقول ، لما يحمله من عطاء في ظل هيئة هاشمية متميزة ، نصدع احتراماً وتقديراً لهذا اللقاء الخاص مع رئيس مجلس إدارة الهيئة الهاشمية للمصابين العسكرين- صاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعد بن زيد .  مبـــادرة ... انطلاقـــة...جمعية خيرية ... هيئة هاشمية           جاءت لترسم البسمة والفرحة على الشفاه  الظمآنه  والوجوه التي ترتسم عليها خارطة الوطن ، انطلقت لتقديم أرفع وأرقى الخدمات للمصابين العسكرين وحفظ كرامتهم ومكانتهم ،ويترجمون المكارم لانجازات حقيقية يلمسها كل أبناء الوطن ، بتلك الكلمات افتتح سموه حول الحديث عن مسيرة تأسيس الهيئة الهاشمية للمصابين العسكرين قائلاً : البداية بدأت بمبادرة في عام 1997م من أحد المصابين العسكريين " العقيد الطيار مهند العطعوط " بعد تعرضه لإصابة اثر سقوط طائرته الكوبرا إثناء قيامه بالواجب الرسمي في عام 1995م . فأخذ الأخ الطيار مهند بالفكرة وطرحها أمام والدي سمو الأمير رعد حفظه الله الذي قام أيضاً  بطرحها أمام جلالة المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ، الذي  بارك بالفكرة مصدراً توجيهاته السامية بالعمل على تنفيذها ، وفي ظل التوجيهات الملكية تم تأسيس ( الجمعية الهاشمية الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة من العسكريين ) في عام 1997م  . وبالرغم من البداية الصعبة والمتواضعة لنشاطات وفعاليات الجمعية إلا أن توجيهات والدي سمو الأمير  لأعضاء الهيئة الإدارية والعاملين ببذل أقصى الجهود في تأمين وتوفير الأجهزة والمعدات الطبية الأساسية لهذه الفئة والذين لم يكن يتجاوز عددهم في ذلك الوقت 40 مصاباً ، حافزاً لتقديم أفضل الخدمات لهؤلاء الإخوة لكي تمكنوا من التأقلم مع أوضاعهم الصحية والجسدية والتكيف مع إصاباتهم ، ودمجهم من أبناء الوطن والحياة من جديد .      مضيفاً سموه بأن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل واجهتنا مشكلة ايضاً في الحصول  على المعلومات للمصابين العسكريين والتي تكن لم متوفرة بشكل وافي لدى القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ، أو الخدمات الطبية الملكية فتم بذل مزيداً من الجهود لإظهار الجمعية ونشاطاتها وبرامجها عبر الوسائل المختلفة ، وتقديم المساعدات  فأنتجت لنا  أعداد متزايدة من المصابين العسكريين تؤم الجمعية ،و سمعة طيبة على المستوى المحلي فشكلت لنا عاملاً اساسياً وقوياً في سهولة الحصول على المعلومات الوافية والدقيقة لهؤلاء الإخوة من المصابين .     وأكد سموه بأنه وبنهاية العام 2001م ، تولد الفخر والعز  في نفسي بتسلمي أمانة المسؤولية برئاسة الجمعية، ولأكون مساهماً في تقديم الدعم والمساندة لبواسل الوطن من أفراد وضباط كافة الأجهزة الأمنية الذي ضحوا بأنفسهم وشبابهم في سبيل حماية ورفعة هذا الوطن الغالي ، وبتوجيهات من مولاي جلالة الملك بدعم المصابين بشكل أوسع ، كان لابد من التفكير الجاد والعمل  على تحويل الجمعية من تحت مظلة وزارة التنمية الاجتماعية لتصبح هيئة وطنية عليا  لتعطى زخماً أقوى وأكبر لتقديم المساعدات للمحتاجين إليها من المصابين العسكريين،  فتكللت المسيرة بعد ارادة مولاي السامية بتاريخ 16/4/2008م متضمنة تحويل الجمعية إلى هيئة حكومية تتمتع باستقلالية مالية و  إدارية تحمل اسم ( الهيئة الهاشمية للمصابين العسكرين ). رعـــايـة .... دعـــــم ملكــــي هاشمـــي موصـــــول       حظيت برعاية مستمرة من لدن مولاي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين حفظه الله ورعاه والتي تتجلى بالاهتمام الكبير الذي توليه الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين بتنفيذ التوجيهات الملكية برعاية هؤلاء المصابين العسكريين ومتابعة شؤونهم وأحوالهم المعيشية ، وفي هذا السياق تحدث سمو الأمير مرعد قائلاً : نعم رعاية واهتمام ملكي موصول من لدن مولاي الملك عبدالله الثاني المعظم للهيئة الهاشمية ،وتتجلى رعاية جلالته وعنايته الفائقه واهتمامه الخاص بالمصابين الذي رووا بدمائهم الزكية  تراب الوطن دفاعاً عن حقوق الأمة وصون كرامتها ومنجزاتها ومكتسباتها.  بتقديم الدعم المادي والمعنوي للهيئة لكي تقوم بدورها الإنساني والاجتماعي على أكمل وجه وبما يعود بالنفع والفائدة على منتفعيها حيث يقدم  جلالته لغاية الآن حوالي 85 % من موازنة الهيئة . كما كانت مبادرة مولاي الكريمة ببناء مقر الهيئة الحالي في وقت كنا  بأمس الحاجة إلى مقر ومركز متطور لتقديم أفضل الخدمات للمصابين العسكريين  والذي يحمل اسم  مركز الملكة رانيا العبدالله لتأهيل ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة من العسكريين بمساحة 2500 متر مربع ، فهذا الدعم والرعاية  هو ترجمة فعلية لرؤية القائد نحو إخوانه وأبنائه رجال القوات المسلحة و  الأجهزة الأمنية وتكريماً للدور البطولي الذي قام به هؤلاء المصابين تجاه وطننا الغالي وقيادتنا الهاشمية الذين واصلوا حمل راية الأجداد عالية خفاقة.     كما أن عمل الهيئة طوال مسيرتها الممتدة شكلت انطباعاً ومذاقاً خاصاً ، و أحدثت أثراً طيباً برفع الروح المعنوية لهؤلاء الإخوة من المصابين العسكريين ، وهذا التواصل جعل الجميع يشعرون أن قيادتهم الهاشمية الحكيمة والهيئة الهاشمية تعيش دائماً بينهم ومعهم وتتحسن أحوالهم وظروفهم ، وتواصل السهر على راحتهم ، وهذا الاهتمام عزز ويعزز الانتماء والولاء لوطننا الغالي وقيادتنا الهاشمية الرشيدة . تواصــل و لــقـــاءات ... أهــــداف و نشـــــاطـــــات       يحرص سمو الأمير حرصاً شديداً على متابعة أحوال هؤلاء المصابين  في كافة المحافظات الذين يتشرفون بزيارة سموه في كثير من المناسبات وتقديم الدعم المادي والعيني لهم ، ولم أكن أعلم بان هؤلاء الذين يجلسون بجواري في قاعة الانتظار قبل التشرف بلقاء سموه بان  لديهم مواعيد فخضت بحوار قصير مع احد هؤلاء طارحاً بعض الاسئلة له فكان أولها بماذا تنتظر؟  فأجاب لقاء مع سمو الأمير ، ثم سألته تستطيع مقابلته متى شئت؟ فأجابني نعم فهناك يوماً محدداً للقاء سمو الأمير ، هكذا تعودنا من الهاشميين، العطف والحنان ، والآيادي البيضاء التي تمتد لمساعدتنا وحل مشاكلنا ، اقترب موعدي مع سموه فأستاذنته  للتشرف بلقاء سموه الأمير ، وفعلاً لدى دخولي كان التواضع الهاشمي والرعاية والمتابعة  لهؤلاء المصابين من سمو الأمير تشكل  نبراساً يضىء في سماء الهيئة الهاشمية ، حيث استأذنني سمو الأمير بتواضع هاشمي بإكمال مقابلة الإخوة من المصابين العسكريين وبجواره مدير عام الهيئة العميد الركن المتقاعد جادالله عياده المصاروة الذي يسطر توجيهات سمو الأمير حسب كل حالة ليقوم بتنفيذها ، وبانتهاء لقاء سمو الأمير بالمصابين توجهنا بالسؤال حول هذا التواصل واللقاءات ، ثم الأهداف  التي تقوم الهيئة بتنفيذها فأجاب سموه قائلاً :   هذا التواصل واللقاء الدوري بالإخوة المصابين للاستماع لمشاكلهم وحلها وتذليل العقبات أمامهم ماهو إلا جزء قليل من التكريم ورد الجميل للدور الكبير الذي قام به هؤلاء الأخوة من تضحيات في سبيل الوطن والأمة ، كما انه دور يقع على عاتقي بتنفيذ واجباتي ومسؤولياتي كرئيس لمجلس إدارة الهيئة الهاشمية . أما فيما يتعلق بأهداف الهيئة فقد تم تحديدها  في المادة(  4 ) من قانون الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين لسنة 2008م ،حيث تهدف الهيئة بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة إلى تحقيق رعاية المستفيدين وتأهيلهم وإعادة تأهيلهم وتقديم الدعم والمساعدة الممكنة لهم بقصد إعادة دمجهم في المجتمع أفراداً منتجين وقادرين على العمل والعطاء والمساعدة على توفير فرص عمل مناسبة لهم .اضافة التعريف بقدرات ومهارات ذوي الاحتياجات الخاصة وتوعيتهم بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات من خلال خطة إعلامية وتثقيفية تصدر لهذه الغاية .و المشاركة في تنمية العمل التطوعي لصالح المستفيدين .     واخيراً إنشاء قاعدة معلوماتية خاصة بالمستفيدين وتسهيل الاتصال فيما بينهم .ونظراً لانتشار المصابين العسكريين الأردنيين على كافة مناطق المملكة ، فان جل نشاطاتنا تتميز بأنها ميدانية أكثر من كونها مكتبية ، وعلى هذا الأساس فانه يتم إيفاد الباحثين الاجتماعين في الهيئة يومياً وعلى مدار الأسبوع لعمل زيارات ميدانية إلى منازل المصابين المنتسبين للهيئة وإجراء تقييم مستمر لحالاتهم وما يستجد عليهم من أمور صحية ، واجتماعية ، واقتصادية ، ومن هنا تولدت لدينا فكرة إيجاد مكاتب ارتباط داخل المستشفيات العسكرية الموزعة على كافة مناطق المملكة لتكون حقلة وصل بين الهيئة الهاشمية والمصاب في مكان سكنه، فبالتعاون مع الخدمات الطبية الملكية تم افتتاح عدد من مكاتب الارتباط في مستشفيات الجنوب والوسط والشمال تستقبل المصابين العسكريين وتقوم على راحتهم وإيصال الخدمة لهم ، وكنتيجة منطقية لهذا العمل العلني الميداني المستمر تمكنت الهيئة من بناء قاعدة معلومات حديثة ومتطورة تحتوي على احدث المعلومات حول حالة المصاب ، الأمر الذي مكننا من تقديم أفضل الخدمات لمستحقيها من خلال فترات زمنية قصيرة نسبياً . خــدمــات ودورات تأهيلية... بعثات ومساعــدات مالية ... تطــلعـات مستقبلية     احتضان ورعاية واهتمام بالمصابين العسكريين ، تواصل وتأهيل وتقديم للمساعدات العينية والمادية تشكل حلقة في سلسلة المكارم الهاشمية التي سنها الهاشميون وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه في تقديم كافة أنواع الرعاية والمساعدة للمصابين المعسكرين للتخفيف عنهم وتوفير حياة كريمة لهم ولأسرهم ، دور تقوم به الهيئة الهاشمية بأكمل وجه و حول تلك المساعدات تحدث سمو الأمير قائلاً :  هناك العديد من أشكال المساعدات التي تقدمها الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين  ولكن أود الحديث بان الهيئة تحتضن  حتى نهاية شهر 8/2010 حوالي ( 3414)  مصاباً  ، يتلقون كافة أنواع المساعدات المختلفة حسب الإمكانات المتوفرة لدى الهيئة ،وبعد أن تم  استحداث قاعات للعلاج الطبيعي وقاعات للتدريب المهني وعيادات للمعالجة الحكمية وبركة علاجية وقاعات ترفيهية من شانها تأهيل المصابين العسكريين وأبنائهم بدنياً ونفسياً ومهنياً ، فضلاً عن استحداث منامات خاصة بالمصابين القادمين من مناطق بعيدة  ،  أصبحت الهيئة تقدم الدورات التدريبية لتأهيل المصاب وظيفياً ليكون عضواً منتجاً وفاعلاً مستفيداً من تأهيل إصابته لإعانته على القيام بأعمال وأشغال مهنية تعود عليه بالفائدة المادية وعلى حسب قدرته الجسدية حيث بلغ مجموع ماتم معالجته فيزيائياً  حوالي 101 مصاب   ، و120 مستفيد من الرحلات العلاجية والترفيهية لهذا العام.       أما فيما يتعلق بالدورات التي يتم عقدها بالتعاون مع مؤسسة التدريب المهني فقد تم عقد حوالي 23 دورة وبلغ عدد المتدربين في دورات(  الحلاقة والتزيين ، ودورات صيانة الأجهزة الخلوية ، ودورات الكمبيوتر التأسيسية ، ودورات ICDL ، ودورات الانترنت ) حوالي 114 متدرب ، أما المساعدات المالية ، والطبية ، والعينية  فتقدم بناء على دراسة الوضع الصحي والاجتماعي للمصاب العسكري حيث بلغ مجموع ماقامت الهيئة بتقديمه من معونات نقدية مدفوعة في عام 2009  حوالي (294223) دينار ، و (28182) دينار معونات أجهزة طبية وكهربائية ، أما المعونات العينية فقد بلغت ( 171027) دينار ، هذا و تقوم الهيئة الهاشمية سنوياً بالتحضير لحملة شهر رمضان المبارك بالتعاون مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بتسيير حملة مساعدات لكافة المصابين العسكريين المسجلة اسمائهم لدى الهيئة وفي أماكن سكناهم  ، بالإضافة لزيارتي سنوياً  لحوالي  100 مصاب يتم من خلالها تقديم مساعدات مالية " عيديه " ومواد تموينية وعينية مختلفة لأشد الحالات و مصابي الحروب والمعارك .    وقد بلغ مجموع ماتم تقديمه خلال شهر رمضان المبارك في عام 2009 حوالي ( 13834) دينار ولم يتوقف دور الهيئة لهذا الحد بل تقدم مساعدات أخرى كتجنيد أو استخدام أبناء المصابين العسكريين وتوظيفهم بالتعاون مع بعض المؤسسات العامة والخاصة ، كما يتم تأثيث عدد من المنازل للمصابين بالتعاون مع مديرية الأمن العام ، و منح قروض ميسرة للمصابين العسكريين بالتعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي لمساعدة المصابين للقيام بمشاريع إنتاجية ، فضلاً عن قيام الهيئة سنوياً بتسيير بعثة حج لـ ( 25) مصاب بالتعاون مع القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية ووزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية ، و إشراك اثنين من المصابين في بعثة حج مديرية الأمن العام . وأختتم سموه بتطلعات الهيئة المستقبلية في الاستمرار بتحسين نوعية الخدمة المقدمة للمصاب العسكري ، والسرعة بإيصال الخدمة من خلال استحداث فروع للهيئة في إقليمي الشمال والجنوب ، وإيجاد المنح التمويلية لإقامة مشاريع فردية للمصابين المؤهلين من قبل الهيئة فنياً ومهنياً ، ودعم موارد الهيئة من خلال إقامة المشاريع الاستثمارية ، واخيراً استمرار التنسيق مع كافة القطاعات الداعمة للهيئة من شركات ومؤسسات حكومية وأهلية وخاصة .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي " الوقائع الاخبارية "
الإسم البريد الإلكتروني
عنوان التعليق
نص التعليق
 
شروط التعليق:
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.